صدر العدد الجديد من مجلة «صرخة صامتة» لشهر يناير، والذي حفل بالعديد من الموضوعات الاجتماعية والعلمية والثقافية الممتعة لكل أفراد الأسرة، حيث تفتتح رئيسة التحرير د.سميرة السعد العدد بمقال بعنوان «أنا وبس والباقي خس» والتي تتكلم عن النزعة الفردية للإنسان وكيف نغيرها.
ولمتابعي قضايا التوحد وأبحاثه ينشر العدد مقالا عن «DNA» وكيف يبقى على أمل علاج التوحد من خلال الدراسات الجديدة، كما يلقي الضوء على الروابط الموجودة في الدماغ وربطها بالتوحد؟، كما يتطرق الى الطفرات الجينية وأنواعها وعلاقتها بالتوحد، وفي باب القضايا الطبية تنشر المجلة إحدى الدراسات التي تثبت عدم مصداقية قصة التطعيمات وربطها بالتوحد والاحتيال الذي حدث عالميا وأثره على العديد من الأسر وثقتها بالتطعيم، كما يفرد العدد جزءا لمناقشة الأجسام المضادة المنتجة أثناء الحمل، وعلاقتها بمخ الجنين والإصابة بالتوحد.
ويحتوي العدد على رسالة ممتعة كتبها مصاب بالتوحد أسماها «رسالة حب لزوجة المستقبل»، شاكرا أفضالها فيما وصل إليه من نجاح وتغلب على التحديات، أما باب المراهقة فيغطي مشكلة يقع فيها الكثير من المصابين بالتوحد في هذا العمر وهي مشاكل النوم والأرق ما يسبب إزعاجا لوالديه.
وهناك أبواب كثيرة تتكلم عن التوحد وجيناته والعنف الاجتماعي وكيف نعالجه وغير ذلك كثير.
ولمحبي المقالات الاجتماعية، هناك لقاء مع متطوعين من شركة نفط الكويت، حيث يفصحون عن آرائهم حول التطوع وأثره في حياتهم، وفي باب «لآلئ خليجية» نلتقي مع د.خالد المذكور ورحلة في حياته الثرية بالعطاء والحب ولقائه مع زوجته وأفكاره مع أولاده، وتستكمل د.أمثال الحويلة في باب «الرواق النفسي» بالتدريب على الاسترخاء العضلي ود.مها السجاري وحديث حول العنف في المجتمع وأسبابه وعلاجه ولقاء مع المبرة التطوعية البيئية لفريق الغوص ومبادرة «بحرنا» ومقالات أخرى جميلة وممتعة في مجالات ثقافية وعلمية واجتماعية تفيد القراء.