تعرض تمثال للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في العاصمة الأرجنتينية لعمل تخريبي تسبب في تدمير معظمه، حسبما قال مسؤولون في مدينة بوينس آيرس.
ويعتبر تمثال نجم كرة القدم الأرجنتيني واحدا من عدة تماثيل للأبطال الوطنيين المقامة بطول شارع جلوريا أو «باسيو دى لا جلوريا». كان قد تمت إزاحة الستار عن التمثال في شهر يونيو العام الماضي، بعد أيام قليلة فقط من هزيمة الأرجنتين على يد منتخب تشيلي في نهائي بطولة «كوبا أميركا سنتناريو».
ويجسد التمثال المصنوع من الألياف الزجاجية ومادة الراتنج ميسي وهو يراوغ بالكرة بقدمه اليسرى. إلا أن نصفه العلوي اختفى، ولم يتبق منه سوى قدميه والكرة. وقال مسؤولو المدينة إنه سيتم إصلاح التمثال.