- توفير مجموعات من الألعاب الخاصة بالحدائق
مع تزايد التطورات والابتكارات في عالم التكنولوجيا، ظهرت تحولات في سلوك الناس وعاداتهم، فالأطفال في هذه الأيام يستمتعون بأوقاتهم مع الألعاب الإلكترونية أو مشاهدة الفيديوهات لساعات طويلة على أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، وهذا الأمر يشغل اهتمام الأهل لأن هذا الترفيه بالنسبة للأطفال لا يتضمن أي أنشطة بدنية، ما قد ينعكس سلبا على الأطفال نتيجة الوقت الطويل الذي يمضونه على هذه الأجهزة الحديثة.
قبل أن تصبح التكنولوجيا شائعة وموجودة في كل مكان، كان من عادات الأطفال أن يخرجوا للعب مع أصدقائهم خارج البيت، ما يساعدهم على اكتشاف البيئة والمحيط الذي حولهم بينما يستمتعون بوقتهم.
إن اللعب خارج المنزل يساعد الأطفال على تعزيز لياقتهم وصحتهم، وعلى العيش بأسلوب حياة صحي، وهو السبب الذي كان وراء قلة حالات البدانة والسكري لدى الأطفال.
وإضافة إلى هذا، فإن الأطفال المتمتعين بالصحة واللياقة يمتلكون ثقة أكبر بالنفس مما يعني نموا جسديا وعقليا سليما في نفس الوقت.
وحسب ما تقوله الأبحاث، فإن النشاط الحركي والبدني يساعد بناء شخصية هادئة لدى الأطفال ما يجعلهم أكثر قابلية للتعلم والتركيز في مدارسهم.
وعن هذا تحدثت د.إباء العزيري، الرئيس التنفيذي للقطاع الطبي في معهد دسمان للسكري، وأخصائية الغدد الصماء وأمراض السكري حيث قالت: «على الآباء والأمهات الاستفادة من الطقس في هذه الفترة لتشجيع أطفالهم على الأنشطة والألعاب البدنية كركوب الدراجات، الجري، كرة القدم والمشاركة في الأنشطة الحركية، وذلك لما لها من تأثير إيجابي على صحة الأطفال، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في الإصابة بالسكري».
وركزت د.إباء أيضا على أن البدانة تعتبر بوابة للكثير من الأمراض مثل السكري من النوع الثاني وغيرها. ونصحت الدكتورة الأهالي بوجوب «تشجيع الأطفال على اتباع نمط حياة صحي يعتمد على الحركة البدنية ويساعدهم في بناء لياقة وصحة أفضل».
وركزت في الأخير على ضرورة تعرض الأطفال للشمس لتحفيز تكوين فيتامين D في أجسامهم، إضافة إلى أهمية التخفيف من الدهون والابتعاد عن الوجبات السريعة.
وعلى كل حال، فإن الأطفال في وقتنا الحاضر لا يقومون بأي أنشطة بدنية، بل يمضون أوقاتهم جالسين ومحدقين لساعات طويلة في هواتفهم وأجهزتهم الحديثة، ما يعني ازدياد في المشاكل الصحية التي تظهر لدى الأطفال.
وهذا الامر يعتبر من التحديات بالنسبة للأهل في أن يشجعوا الأطفال على الرياضة والحركة للمحافظة على أجسام سليمة وصحية.
وتدرك فانتسي وورلد هذه المشكلة جيدا ولذلك فإنها تقدم تشكيلة واسعة من الألعاب الخارجية التي تعتمد على الحركة والنشاط البدني.
وهذا يعكس فلسفة فانتسي وورلد في أن الأطفال يستحقون الأفضل.
وعن الألعاب الخارجية، يقول هارفي دلكو مدير التجزئة في فانتسي وورلد: «نحن نتفهم أهمية أن نراعي صحة الأطفال فيما نقدمه من منتجات وألعاب تساعدهم من جهة على تطوير إمكاناتهم البدنية والشعورية، وتهتم من جهة أخرى بتعزيز إحساسهم بالاستقلالية.
ويعتبر هذا الوقت من السنة مثاليا للأطفال ليستمتعوا باللعب خارج البيت.
فنحن ندرك تماما أن الآباء والأمهات يحرصون جدا على أن يتمتع أطفالهم بصحة جيدة، ولذلك نولي اهتماما كبيرا لتوفير منتجات وألعاب تشجع الأطفال على الخروج للاستمتاع بهذه الألعاب في خارج المنزل.
بدوره، تحدث برهان عبدالملك قاضي، أخصائي التسويق في فانتسي وورلد فقال: «لدينا تشكيلة واسعة من المنتجات عالية الجودة التي نستوردها من أماكن مختلفة حول العالم لنوفرها لعملائنا هنا في قسم الألعاب والمنتجات الخارجية والرياضية.
ويمكن هنا اختيار ألعاب Eastern Jungle Gym (التي تتوفر فقط في فانتسي وورلد)، وكذلك مجموعة Plum Activity Gym بأسعار مناسبة جدا.
كما نوفر مجموعة واسعة من الترامبولين والنطاطيات الهوائية التي تأتي بألوان شيقة وأحجام وأشكال مختلفة ليستمتع الأطفال بالقفز عليها طوال اليوم.
ومن الرائع أن نعرف كم من السعرات الحرارية التي يحرقها الأطفال أثناء قيامهم بهذه الألعاب والأنشطة سواء من الحركة وحتى الضحك والأصوات والمرح الذي يشعرون به.
كما توفر فانتسي وورلد مجموعات خاصة من الألعاب الخاصة بالحدائق وغيرها من المنتجات التي يمكن للأطفال استخدامها واللعب بها في الحديقة كلعبة السلم والأفعى التي يلعبها الأطفال على الموبايلات والكمبيوترات اللوحية، ولكنهم الآن يلعبونها في الحديقة ومع أصدقائهم.
ولا تعتبر الألعاب الحركية هامة للأطفال الكبار نسبيا، بل حتى للأطفال في سنواتهم الأولى حيث توفر فانتسي وورلد لهم تشكيلة من الاختيارات الممتعة والمرحة من علامات تجارية عالمية مثل Little Tikes وKiddieland».