يستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة اليوم بمواجهة قوية أمام الكونغو الديموقراطية في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، ويرفع الفريقان شعار لا بديل عن الفوز من أجل قطع خطوة مهمة في طريق التأهل إلى دور الثمانية عن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كوت ديفوار وتوغو. وستكون المواجهة هي الخامسة بين المنتخبين حيث انتهت ثلاث مواجهات سابقة بينهما بالتعادل بنتيجة واحدة 1-1 بينما كان الفوز من نصيب المغرب في نسخة 1976 بهدف دون رد. ويتطلع المنتخب الإيفواري لكرة القدم إلى ضربة بداية قوية في رحلة الدفاع عن لقبه القاري عندما يلتقي نظيره التوغولي «الصقور» بنفس المجموعة، ورغم الفارق الكبير في التاريخ بين الفريقين حيث أحرز أفيال كوت ديفوار لقب البطولة مرتين منهما لقب النسخة الماضية في غينيا الاستوائية فيما عبر المنتخب التوغولي الدور الأول للبطولة مرة واحدة سابقة وكانت في نسخة 2013 بجنوب أفريقيا، يدرك المنتخب الإيفواري مدى صعوبة المواجهة التي تنتظره أمام صقور توجو. ولن يكون المنتخب التوغولي هو المنافس الوحيد الذي يواجهه أفيال كوت ديفوار فحيث سيكون المنافس الأقوى هو التوقعات والترشيحات الهائلة التي ترافق منتخب الأفيال إلى البطولة بعدما توج الفريق بلقبه القاري الثاني في النسخة الماضية التي استضافتها غينيا الاستوائية.
كما يواجه الأفيال الخبرة الهائلة للمدرب الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للمنتخب التوغولي والذي يمتلك خبرة بالكرة الأفريقية تفوق جميع المدربين المشاركين مع المنتخبات المتنافسة في هذه النسخة.