حقق غولدن ستايت ووريرز فوزا كاسحا على ضيفه كليفلاند كافالييرز حامل اللقب بفارق 35 نقطة 126-91 في دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين.
ولم تكن عودة كليفلاند الى ملعب «اوراكل ارينا»، حيث توج الموسم الماضي بلقبه الاول بعد فوزه بالمباراة السابعة الحاسمة 93-89، موفقة، اذ عانى الأمرين أمام وصيفه الذي فرض هيمنته على المباراة من البداية حتى النهاية وثأر بشكل قاس لتنازله عن اللقب بين جماهيره وللخسارة التي تلقاها يوم عيد الميلاد في ملعب منافسه بفارق نقطة 108-109.
ويدين فريق المدرب ستيف كير بفوزه الخامس والثلاثين في 41 مباراة، الى الثلاثي ستيفن كوري وكلاي تومسون وكيفن دورانت، اذ سجل الاول 20 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة والثاني 26 نقطة والثالث 21 مع 6 متابعات و5 تمريرات حاسمة.
كما تألق درايموند غرين الذي أوقف في المباراة الخامسة لنهائي الموسم الماضي بسبب مشاحنة مع نجم كليفلاند ليبرون جيمس، بتحقيق «تريبل دبل» بعد تسجيله 11 نقطة مع 13 متابعة و11 تمريرة حاسمة اضافة الى 5 اعتراضات دفاعية «بلوك».
وفي الجهة المقابلة، لم يكن لاعبو المدرب تايرون لو موفقين، اذ نجحوا في ترجمة 35.2% فقط من محاولاتهم وفقدوا الكرة في 15 مناسبة ولم يحققوا سوى 11 تمريرة حاسمة طيلة المباراة.
وكان جيمس الافضل في صفوف البطل بتسجيله 20 نقطة مع 8 متابعات، واضاف كايري ايرفينغ الذي كان صاحب سلة الفوز باللقب في مايو وايضا في مباراة الميلاد يوم 25 ديسمبر الماضي، 17 نقطة. الا ان ذلك لم يكن كافيا لتجنيب كليفلاند هزيمته الحادية عشرة في 40 مباراة والثامنة من اصل 19 مباراة خارج ملعبه.
وعلى ملعب «ستايبلس سنتر»، واصل لوس انجيليس كليبرز عروضه القوية بتحقيقه فوزه السابع تواليا والتاسع والعشرين في 43 مباراة، وجاء على حساب ضيفه اوكلاهوما سيتي ثاندر 120-98 رغم اصابة نجمه كريس بول الذي انضم لبلايك غريفين بعد تعرضه لالتواء في اصبعه.
وعادل كليبرز بهذا الانتصار أفضل بداية عام له (سبعة انتصارات في اوائل 1974 عندما كان الفريق في بافولو)، وذلك بفضل الاداء الجماعي اذ سجل ستة من لاعبيه 10 نقاط او اكثر، وكان افضلهم ماريس سبايتس (23 نقطة مع 10 متابعات) وجاي جاي ريديك (20 نقطة) ودياندري جوردان (19 نقطة مع 15 متابعة).
أما من ناحية أوكلاهوما سيتي الذي كان آخر فريق يفوز على كليبرز ليلة رأس السنة قبل ان يبدأ الأخير سلسلة انتصاراته، فبرز كالعادة راسل وستبروك بتسجيله 24 نقطة مع 5 متابعات و4 تمريرات حاسمة، الا انه لم يجنب فريقه هزيمته الـ 18 في 43 مباراة.