أكد الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي بمناسبة العد التنازلي للشهر الاخير قبل انطلاق دورة الالعاب الآسيوية الشتوية الثامنة في سابورو باليابان ان المجلس يتطلع بشغف للعودة الى سابورو لأنها تشكل الموطن الأصلي لدورة الالعاب الآسيوية الشتوية.
وقال الفهد في بيان له: في 19 يناير، يبدأ العد التنازلي للشهر الاخير قبل حفل افتتاح دورة الالعاب الآسيوية الشتوية الثامنة في سابورو باليابان. إن المجلس الاولمبي الآسيوي يتطلع بشغف للعودة إلى سابورو، لأنها ليست فقط العاصمة السياحية لهوكايدو، ولكن لأنها الموطن الاصلي لدورة الالعاب الآسيوية الشتوية.
ان المدينة المضيفة لدورة الالعاب الاولمبية الشتوية في 1972 استضافت دورتين للألعاب الآسيوية الشتوية عامي 1986 و1990، ولعبت دورا رائدا في تطوير الحركة الرياضية الشتوية في جميع انحاء آسيا. ونحن سنكون شاكرين دائما للمسؤولين في سابورو واللجنة الأولمبية اليابانية لقيادتهم ودعمهم الثابت للمجلس الأولمبي الآسيوي، لأنها ستكون المرة الرابعة التي تقام فيها دورة الالعاب الآسيوية الشتوية في اليابان، بما فيها في اوموري عام 2003.
إن المجلس الاولمبي الآسيوي لديه كل الثقة بأن سابورو ستنظم حدثا من الدرجة الاولى للرياضيين والمشجعين في دورة الالعاب الآسيوية الشتوية الثامنة من 19 الى 26 فبراير، التي تشهد 64 مسابقة في 11 لعبة ضمن خمسة انواع من الرياضات ستقام منافساتها على 12 منشأة رياضية. ان اللجنة المنظمة المحلية لديها الخبرة لاستضافة فعاليات الرياضات الشتوية وهذه الخبرة ستضمن تنظيما سلسا وناجحا لدورة الالعاب الآسيوية الشتوية الثامنة.
اضافة إلى ذلك، فإن السكان المحليين يحبون الرياضات الشتوية وأبطالهم اليابانيون فيها، ونحن واثقون في أنهم سيحضرون إلى الجبال المغطاة بالثلوج والى حلبات الجليد في سابورو والمدينة الشريكة في الاستضافة اوبيهيرو (سباقات السرعة على الجليد) لتشجيع الرياضيين اليابانيين والفرق الاخرى.
إرث الألعاب الأولمبية الشتوية في 1972 يستمر في المنشآت التي سيتم استخدامها لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية في 2017، أي بعد 45 عاما، وروح الرياضات الشتوية في اليابان يضيء في عدد من البلدان والمناطق التي تشارك في الدورة الحالية للألعاب الآسيوية.
بطولة الهوكي على الجليد على سبيل المثال، جذبت 26 فريقا - 20 في منافسات الرجال وستة في منافسات السيدات. تجاوز عدد المشاركين كل التوقعات ما يعكس نمو الرياضات الشتوية في جميع أنحاء القارة، حتى في البلدان التي لا تتساقط فيها الثلوج.
من ضمن المشاركين فرق من دول الخليج، الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والرياضيين الأولمبيين المستقلين الذين يمثلون اللجنة الأولمبية الكويتية الموقوفة، وكذلك فرق من جنوب شرق آسيا مثل تايلند وسنغافورة والفلبين وماليزيا واندونيسيا.