بيروت ـ ناجي شربل
تفاءل اللبنانيون بتأهل «منتخب الأرز» للمرة الاولى من بوابة التصفيات الى نهائيات بطولة الأمم الآسيوية الـ17 التي تستضيفها الامارات سنة 2019، بعد عملية سحب القرعة التي اجريت في العاصمة الاماراتية ابو ظبي، وجاء فيها لبنان في المجموعة الثانية التي ضمت كلا من كوريا الشمالية وهونغ كونغ وماليزيا.
وكان لبنان شارك مرة واحدة في النهائيات الـ12 التي استضافها سنة 2000.
واعتبر المراقبون الكرويون القرعة متوازنة للبنانيين، وان كان القاسم المشترك فيها الترحال الطويل لـ«منتخب الارز» في ارجاء القارة الآسيوية لخوض المباريات خارج ارضه.
ويفتتح لبنان التصفيات في 28 مارس المقبل بلقاء هونغ كونغ في بيروت، ثم ينتقل في 13 يونيو الى كوالالمبور للقاء ماليزيا، ليعود ويلتقي كوريا الشمالية مرتين تواليا، ذهابا في 5 سبتمبر في بيروت، وإيابا في اكتوبر بالعاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، ثم يحل ضيفا على هونغ كونغ في 14 نوفمبر، ليعود ويختتم مشوار التصفيات بلقاء ماليزيا في بيروت في 27 مارس 2018.
وأكد المدير الفني لمنتخب لبنان، المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، أن فريقه سيخوض تصفيات الدور الثالث المؤهل لنهائيات كأس آسيا بهدف بلوغ هذا الاستحقاق، موضحا أن الغاية الأساسية تصب في هذا الإطار.
واعتبر أن القرعة «مقبولة عموما».
وأضاف: «نحن نحترم المنتخبات التي سنواجهها، لكن المسافات طويلة فضلا عن فارق التوقيت، لذا علينا الاستعداد بدنيا ونفسيا لرحلات مرهقة، ويجب ألا يعيق ذلك هدفنا ويزعزع تصميمنا».
واعتبر أن منتخب لبنان جاهز ويتطور، «وقد ظهر ذلك جليا من خلال المباريات الست التي خاضها ما بين سبتمبر ونوفمبر»، آملا بألا تعيق الإصابات أيا من أفراده.
وفي رد فعل أولي، أعلن مصدر في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، اعتماد ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية مقرا لمباريات لبنان على ارضه، معولا على جاهزية ارضيتها اثناء التصفيات، مع ادراج ملعب صيدا ارضا بديلة.