حكمت محكمة أميركية في ولاية إلينوي على مخترق البريد الإلكتروني لعدة مشاهير منهن چينيفر لوارنس بالسجن تسعة أشهر، بعد أن تسبب الاختراق في تسريب صور عارية للفنانات.
واعترف إدوارد مايرسيك، بالاختراق في سبتمبر الماضي، وسيبدأ قضاء فترة السجن الصادرة ضده في 27 فبراير المقبل.
ومن بين الضحايا 30 شخصا من المشاهير، من بينهم كيرستن دانست، كيت أبتون، وغابرييل يونيون، وتم تسريب الصور في سبتمبر من عام 2014.
وقال محامي مايرسيك، توماس نيدهام، في مذكرة قدمها للمحكمة: «كان مايرسيك يعاني من الاكتئاب وقت ارتكابه الجريمة وكان يزور المواقع الإباحية وغرف الدردشة على الإنترنت، في محاولة لملء الفراغ والإحباط الذي كان يشعر به في حياته».
وأوضح نيدهام أنه لا دليل على أن موكله هو من قام بتسريب الصور، مضيفا أن المادة المخترقة كانت «لاستخدام مايرسيك الشخصي»، كما أكد أن المتهم أبدى ندمه على الاختراق.