- العتيبي: لولا دعم ورعاية صاحب السمو للرماية ما شهدنا الإنجازات الضخمة التي حققها الرماة
تدشن بطولة سمو الأمير حفظه الله ورعاه الدولية السادسة للرماية منافساتها اليوم على مجمع ميادين صباح الأحمد بمشاركة 650 راميا ورامية يمثلون 47 دولة، كما تنطلق البطولة العربية الثالثة عشرة (رجال وسيدات).
ويشهد اليوم الأول للبطولتين فحص المهمات، ثم إجراء تدريبات رسمية للرماة والراميات في مسابقات بندقية رجال 10م، ومسدس رجال 50م، وتراب رجال وسيدات، فيما يقام الاجتماع الفني في الساعة الحادية عشرة صباحا، على أن يقام حفل الافتتاح الرسمي في السادسة والنصف مساء، والذي سيحظى بحضور رفيع المستوى يتقدمهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ممثلا لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، ورؤساء الاتحادات الآسيوية والعربية والخليجية والكويتية للرماية وعدد من سفراء الدول المشاركة بالإضافة للممثلين عن الوفود الـ 47.
واكتمل عقد وفود الدول الـ 47 المشاركة أمس الأول الخميس، وكان القاسم المشترك بين رؤساء الوفود يتمثل في الإشادة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من قبل القائمين على اللجنة المنظمة العليا للبطولة.
ووجه رئيس الاتحادين العربي والكويتي للرماية ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة م.دعيج العتيبي جزيل الشكر لسمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، على رعايته ودعمه الكريم للعبة الرماية بصفة عامة والبطولة بصفة خاصة.
وقال العتيبي: «لولا دعم ورعاية سيدي سمو أمير البلاد للرماية ما شهدنا الانجازات الضخمة التي حققها الرماة والراميات في مختلف البطولات، وآخرها ظفر الراميان فهيد الديحاني وعبدالله الطرقي الرشيدي بالميداليتين الذهبية والبرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو، ولما حققت بطولة سموه النجاح تلو الآخر، وهو الأمر الذي مثل حافزا كبيرا للدول في المشاركة برماة وراميات هم الأفضل على مستوى العالم».
ورحب العتيبي بالرماة والراميات المشاركين بالبطولة ورؤساء الوفود والأجهزة الفنية والإدارية والطبية والحكام على أرض الصداقة والسلام، متمنيا للجميع التوفيق في المسابقات التي ستشهد منافسة حامية الوطيس على الميداليات الثلاث الذهبية والفضية والبرونزية.
وشدد العتيبي في ختام تصريحه على أن اللجنة المنظمة العليا للبطولة سعيت بقوة للانتهاء من جميع الأمور التنظيمية قبل انطلاق المنافسات بفترة طويلة، حتى تواصل البطولة نجاحها على المستويين الفني والتنظيمي.