تنطلق اليوم مباريات الدور ربع النهائي في كأس الامم الافريقية المقامة في الغابون، بلقاء اشبه بنهائي مبكر بين السنغال والكاميرون حاملة اللقب 4 مرات، بينما تبدو تونس امام فرصة ملائمة للتأهل عندما تلاقي بوركينا فاسو.
وتصدرت السنغال المجموعة الثانية في الدور الاول امام تونس، بينما تصدرت بوركينا فاسو المجموعة الاولى على حساب الكاميرون.
ويبدو لقاء السنغال والكاميرون اشبه بنهائي مبكر، نظرا لقوة المنتخبين وترشيح كليهما لاحراز لقب النسخة الحالية، فهما يتمتعان بقدر عال من الموهبة، واللقاء بينهما هو اعادة لنهائي بطولة 2002، عندما فازت الكاميرون بركلات الترجيح 3-2 وأحرزت آخر ألقابها الاربعة.
في المقابل، كان النهائي افضل نتيجة للسنغال في تاريخ البطولة.
وفي النسخة الحالية، تصدرت السنغال مجموعتها بفوزين بنتيجة 2-0 على تونس وزيمبابوي، والتعادل 2-2 مع الجزائر بتشكيلة معظمها من الاحتياطيين، بعدما كانت ضمنت التأهل.
اما الكاميرون، فحلت ثانية في مجموعتها بالتعادل 1-1 مع بوركينا فاسو، والتغلب على غينيا بيساو 2-1، والتعادل سلبا مع الغابون.
طموحات تونسية
وفي المباراة الثانية، تبدو تونس مصممة على بلوغ نصف نهائي بطولة التي احرزتها مرة واحدة عام 2004 عندما استضافتها.
وتلتقي تونس، التي حلت ثانية في المجموعة الثانية خلف السنغال، بوركينا فاسو متصدرة المجموعة الاولى.
وفازت تونس في الدور الاول على الجزائر 2-1 وزيمبابوي 4-2، وخسرت امام السنغال 0-2.
اما بوركينا فاسو، فتعادلت مع الكاميرون والغابون 1-1، وفازت على غينيا بيساو 2-0.
وهي المرة الثالثة تبلغ بوركينا فاسو الدور ربع النهائي في 9 مشاركات لها في البطولة الافريقية، وقد حلت رابعة في 1998، ووصيفة عام 2013، وخرجت من الدور الاول في نسخة العام 2015.
وجدد مدرب بوركينا فاسو البرتغالي باولو دوارتي الذي يقود منتخبا «في طور التجديد»، ثقته بلاعبيه على المضي قدما الى ابعد من ربع النهائي، رغم ارغام الاصابة مهاجميه البارزين جوناثان بيترويبا وجوناثان زونغو على الانسحاب من البطولة.
والتقى الطرفان 5 مرات، ففازت بوركينا فاسو مرتين، وتعادلت مثلهما، وخسرت مرة واحدة.