الحياة ليست سهلة دائماً، حتى لو كنت عبقرياً. لكن ما الذي يجمعك مع ألبرت آينشتاين؟
تعرفوا إلى بعض ملامح حياة العالم الفيزيائي، ألبرت آينشتاين، قبل الشهرة والفوز بـ"جائزة نوبل"، استناداً إلى أوراق ووثائق ورسائل حُفظت في الأرشيف، علماً أن التدقيق في هذا الأرشيف، يكشف أن أحد أعظم عباقرة القرن العشرين يشبه كثيرين منا، بشكل من الأشكال.
نحن الاثنان، للأسف، ميتين وسكرانين تحت الطاولة"، هكذا كتب آينشتاين، قاصداً نفسه وزوجته ميليفا ماريك، في بطاقة بريدية أرسلها إلى صديقه كونراد هابيشت في عام 1915.
وكان هابيشت مؤسساً مشاركاً في "أكاديمية أولمبيا" في برن في سويسرا، وهي نادٍ للشرب يجتمع فيه الأصدقاء لمناقشة الأمور الفلسفية والعلمية.
وأشار المؤرخ، مات ستانلي، إلى أن آينشتاين "كان بوهيمياً، وليس حكيماً كما نتذكره الآن. وكان مثل كثيرين في سنه، يقضي وقتاً طويلاً في شرب البيرة، ومناقشة طبيعة المكان والزمان".
وقال آينشتاين لاحقاً إن النادي ترك أثراً كبيراً في مسيرته المهنية.