- شاه: توسيع حقوق الامتياز يعكس ثقة التجار ومحلات البيع وكافة الشركاء
أعلنت شركة «ميتسومي ديستريبيوشن» الرائدة في توزيع منتجات تقنية المعلومات ومنتجات المستهلك الإلكترونـــي وتقنيــــات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تكليفها من قبل شركة «هيوليت باكارد» الشرق الأوسط «HP»، كموزع معتمد لتوزيع منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط.
وترتبط الشركتان أساسا بتحالف قوي مضى على إنشائه 6 سنوات.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى توسيع دائرة حقوق امتياز «ميتسومي» الخاص بتوزيع منتجات «هيوليت باكارد» ليتجاوز منطقة شرق أفريقيا وتشمل اليمن وعمان والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وبموجب هذه الاتفاقية تتولى شركة «ميتسومي ديستريبيوشن» توزيع كامل منتجات «إتش بي» في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي تعزز قنوات منتجات «هيوليت باكارد» الخاصة بالنظام البيئي، وتوسع قاعدة عملائها كما توفر خدمات تخزين وتوصيل أعلى جودة فضلا عن خدمات التدريب والمساندة للتجار ومحلات البيع في أسواق هذه الدول.
وبهذه المناسبة، قال مدير التوزيع المسؤول عن علاقات الشركاء في «هيوليت باكارد أفريقيا» ميخائيل فورونوف: «لا تقتصر الابتكارات في (هيوليت باكارد) على المنتجات وإنما تشمل العمليات أيضا.
ونحن على يقين بناء على تجربتنا مع (ميتسومي) والتزامها، بأن هذه الشراكة الاستراتيجية ستساعدنا في تحقيق أهدافنا في الوصول إلى عملائنا بطريقة أفضل. ونتطلع قدما إلى تحقيق شراكة استراتيجية ناجحة مع شركة ميتسومي».
وبدوره، قال العضو المنتدب في شركة «ميتسومي ديستريبيوشن» ميتيش شاه: «لقد كانت هناك دائما شراكة قوية بين (إتش بي) و(ميتسومي). ولا شك أن توسيع حقوق الامتياز يعكس ليس فقط ثقة (هيوليت باكارد)، بل ثقة التجار ومحلات البيع وكافة الشركاء بخدمات (ميتسومي). ونحن مستمرون في العمل مع (إتش بي) حتى تتحقق أهدافها على صعيد العمل وضمان توفير كافة الخيارات التي يتطلع إليها العملاء والتجار ومحلات البيع.
وتوزع شركة «ميتسومي» تشكلية متنوعة من المنتجات تشمل أجهزة الكمبيوتر الشخصي والأجهزة الدفترية والأجهزة المتحركة وتقنيات مراكز البيانات، وتقنيات التخزين، ومكونات أجهزة الكمبيوتر ومنتجات وخدمات الاتصالات التي تنتجها مختلف الشركات المتخصصة.
وتنشط شركة «ميتسومي ديستريبيوشن» في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط ودول أفريقيا وتشمل القائمة كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر وكينيا وتنزانيا ورواندا وإثيوبيا ونيجيريا وغانا والكاميرون.