استعاد ليستر سيتي بعضا من ذكريات موسمه التاريخي حين توج بطلا للمرة الاولى وصب جام غضبه بثلاثية في مرمى ضيفه ليفربول (3-1) في ختام المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وبدا ليستر فريقا مختلفا تماما عما كان عليه منذ بداية الموسم الحالي، وكان مفعول قرار اقالة مدربه الايطالي كلاوديو رانييري الذي قاده الى الإنجاز التاريخي في الموسم الماضي، رائعا بفوز لافت على ليفربول الطامح الى إنهاء الموسم بمركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا بعد ان فقد نظريا فرصة احراز اللقب.
فبعد ان كان فريق «الثعالب» يشغل احد مراكز الهبوط الى الدرجة الاولى، قفز الى المركز الخامس عشر رافعا رصيده الى 24 نقطة، في حين ان منافسه فشل في تحسين مركزه الخامس وتجمد رصيده عند 49 نقطة.
وكان بإمكان الريدز رفع رصيده الى 52 بالتساوي مع مان سيتي الثالث الذي تأجلت مباراته مع جاره مان يونايتد المتوج الاحد بطلا لكأس الرابطة على حساب ساوثمبتون.
وعاد فريق المدرب الالماني يورغن كلوب بالتالي الى دوامة النتائج المتواضعة التي لازمته خمس مراحل قبل أن يفوز على توتنهام في المرحلة السابقة 2-0.
وتأجلت أيضا مباراة ارسنال الرابع (50 نقطة) مع ساوثمبتون للسبب عينه.
وكانت الانظار متجهة نحو ليستر سيتي بعد اقالة رانييري الذي نال ثناء وتقديرا من العديد من مدربي فرق الدوريات الأوروبية، فانتفض الفريق بشكل رائع وقدم أداء غاب عنه كثيرا هذا الموسم، فضغط على ليفربول وحصل على عدد من الفرص سجل منها هدفين في الشوط الأول.
وقاد الفريق امام الليفر الثنائي كريغ شكسبير ومايك ستويل من الجهاز الفني الحالي بانتظار تعيين مدرب جديد.
وبانت رغبة ليستر في الفوز منذ بداية المباراة، فحصل على فرص عدة الى ان افتتح التسجيل عبر هدافه جيمي فاردي (25).
وتواصل ضغط حامل اللقب وأضاف الهدف الثاني بطريقة رائعة اثر كرة مرتدة من دفاع ليفربول بعد ركنية تابعها داني درينكووتر وهي «طائرة» بلمسة واحدة في الزاوية اليسرى للمرمى (39).
وخطف فاردي الهدف الثالث بعد ربع ساعة على انطلاق الشوط الثاني حين ارتقى فوق الجميع وتابع كرة برأسه في الزاوية اليسرى.
وجاء هدف الشرف لليفربول عبر البرازيلي فيليبي كوتينيو في الدقيقة 68.