بعد النجاح الذي حققه مطعم دكاكين الكائن في مجمع الصالحية لما يقارب الأعوام الثلاثة، يستمر في تألقه اليوم بفرعه الجديد الذي لطالما انتظره رواده في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أو المعروف بـ «دار الأوبرا» في حلة جديدة وأطباق مميزة تترك أثرا مميزا في قلوب كل من تذوقها سواء في النكهة أو طريقة التقديم التي تتضمن غالبا تلميحات تربط ما بين ذكريات مرحلية تشارك فيها الناس في حقبة معينة من الزمن مع مواكبة أحداث العصر الحالي بإشراف الشيف الماهر محمد غضبان.
بشكل عام، فان مطعم دكاكين عبارة عن شخص متعدد المواهب ويحب خوض تجارب متعارف عليها لكن بطريقته الخاصة، حيث يقدم المطعم الذي يعد جزءا من مجموعة المطاعم الواسعة التابعة لشركة «ام.ام.سي» الغذائية مجموعة مختارة وفريدة من المأكولات المتنوعة المقدمة بطريقة مطورة وغير تقليدية، العربية منها والغربية، حيث من كل مطبخ حكاية، ابتداء من كورنر التنور والمشلتت الى الشاورما والمشاوي والباستا وانتقالا الى ركن الحلويات حيث يسمى «حل لسانك تلقى الناس خلانك»، وذلك ما يتقصد المطعم فعله لجلب روح الفكاهة نسبيا الى المكان من خلال عبارات وأمثلة معينة بحيث يشعر رواده بقرب هذا المشروع من حياتهم اليومية ضمن معايير خدمة تعمل على تقديم ما يفوق توقعات الحضور مرتكزا على التنوع والتميز في الخدمة ليكون مطعم دكاكين أحد المواقع الأساسية ضمن الخارطة السياحية والخدماتية في الكويت.
وأطلق الشيف محمد غضبان «المنيو» الجديد في دكاكين دار الأوبرا والذي يحتوي على العديد من الخيارات المتنوعة التي تلبي كل الأذواق، معربا عن سعادته الشديدة بالنجاح والتميز الذي تلقاه دكاكين منذ بداياته في الصالحية وانتقالا الى فرعه الثاني، حيث يوجد له عشاق ممن يحرصون على تناول الاطباق ذات المذاق الفريد والنوعي لأطعمتنا الغنية والمتنوعة باستمرار.
وبمناسبة الافتتاح، أكد مدير تطوير الأعمال شاهي بوني اكرابيان ان المطعم يعتبر أحد المشاريع المميزة في الكويت والتي ألقت قبولا وإعجابا كبيرين سواء في الكويت او الخليج العربي منذ افتتاحه في الصالحية، كما أضاف انه يتطلع دوما الى تطوير دكاكين في كل فرع له.