عبدالمحسن الأيوبي
ترسخت الفكرة في أذهان عشاق أرسنال ويبدو أنهم اقتنعوا بضرورة رحيل المدرب الفرنسي آرسين فينغر، بعد أداء مخيب كلف الفريق خسارة المركز الرابع بعد السقوط أمام ليفربول 1-3 مساء السبت الماضي في الدوري الممتاز، وسط ثورة غضب عارمة لجمهور فريقه على مواقع التواصل الاجتماعي.
«فينغر آوت»، عبارة ترددت أكثر من أي وقت مضى، خصوصا في حال ظل الفرنسي يماطل في اتخاذ قراره حول تجديد تعاقده مع النادي اللندني، رغم أن مراقبين يعتقدون أن القرار اتخذ فعلا، وأن مسيرة الرجل الملقب بـ«صانع النجوم» تلفظ أنفاسها الأخيرة.
ما زاد من حراجة موقف فينغر بموقعة «أنفيلد» هو أن الخصم لا يعيش ظروفا مثالية، حيث يخلو ليفربول من الأسماء الرنانة عكس تشلسي ومان سيتي وتوتنهام، ولا يظهر كمنافس عتيد على الألقاب، ونتائجه قبل المباراة خير دليل على ذلك، لكنه يختلف عن أرسنال بامتلاكه المدرب القادر على تغيير الأمور بفضل أفكار منعشة وواضحة.
نعم ومع كل التقدير لتاريخ الفرنسي الذي كان يوما ما مصدر أفراح أنصار «الغانرز» إلا أنه بالسنوات الاخيرة اعتاد على الهزائم الكبيرة من ثمانية امام «المان» ونصف درزن ضد البلوز والريدز والخروج المتكرر من الدور ثمن النهائي بدوري الابطال حتى أضحى عشاق خصومه يتمنون ملاقاة رجال فينغر وأبرزهم جماهير بايرن ميونيخ وبرشلونة.
الخسارة أمام بايرن بخماسية مقابل هدف بموقعة الذهاب بالتأكيد أضافت سطورا جديدة للفصل الأخير من رحلة آرسين الممتدة على مدار 21 عاما، والسؤال هنا: هل يكسر فينغر العقدة ويقلب الموازين ويرحم الجماهير ويخفف غضبها أم سيكون الخروج كما جرت العادة تأكيدا لعنوان «فينغر آوت»؟