استعاد تشلسي المتصدر توازنه وحسم موقعته مع ضيفه مان سيتي 2-1، فيما حول ملاحقه وجاره توتنهام تخلفه أمام مضيفه سوانسي سيتي الى فوز قاتل 3-1 في المرحلة الـ 31 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
فعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، عوض البلوز خسارته المفاجئة أمام جاره كريستال بالاس 1-2، وزاد من هموم مدرب سيتي الإسباني بيب غوارديولا بعدما ألحق بضيفه الهزيمة السادسة هذا الموسم ليسير بثبات نحو الفوز باللقب في موسمه الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي انطونيو كونتي.
ورفع تشلسي رصيده الى 72 نقطة في الصدارة بفارق 7 نقاط عن توتنهام الثاني و12 عن ليفربول الثالث الذي اكتفى بالتعادل مع ضيفه المتواضع بورنموث 2-2.
ويدين تشلسي بالثأر لخسارته الموسم الماضي على أرضه أمام سيتي 0-3، وبتجديد الفوز على الأخير الذي خسر ذهابا على أرضه 1-3، الى البلجيكي ادين هازارد الذي منحه النقاط الثلاث بتسجيله الهدفين.
واستهل تشلسي اللقاء بشكل مثالي، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 10 عبر هازارد لكن فرحة فريق كونتي لم تدم طويلا لأن سيتي أدرك التعادل بواسطة الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (26)، مسجلا هدفه التاسع في مبارياته التسع الأخيرة في جميع المسابقات.
وعاد تشلسي الى المقدمة بعد أقل من 10 دقائق بفضل البرازيلي فرناندينيو الذي أهدى الفريق اللندني ركلة جزاء بعد إسقاطه الإسباني بدرو رودريغيز في منطقة الجزاء انبرى لها هازارد بنجاح (35).
وتنفس أرسنال ومدربه الفرنسي ارسين فينغر الصعداء بعض الشيء بعد فوز «المدفعجية» على جارهم وست هام 3-0.
ويدين أرسنال بفوزه الى الألماني مسعود أوزيل الذي وجد طريقه الى الشباك في المباريات الثلاث الأخيرة ضد الـ «هامرز» (58)، ثم مرر كرة الهدف الثاني لثيو والكوت (68) الذي جعل من «المدفعجية» أول فريق إنجليزي يسجل 100 هدف هذا الموسم في جميع المسابقات (61 منها في الدوري).
واختتم الفرنسي البديل اوليفييه جيرو أهداف النادي اللندني في الدقيقة 83.
ورفع فريق فينغر رصيده الى 54 نقطة وانتزع المركز الخامس وبفارق الأهداف عن مان يونايتد الذي اكتفى الثلاثاء بالتعادل مع ايفرتون 1-1.
ولن يكون طريق أرسنال نحو نهاية الدوري سهلا بتاتا، إذ إنه مدعو لمواجهة جاره توتنهام خارج قواعده في المرحلة الخامسة والثلاثين، ثم يستضيف في المرحلة التالية مان يونايتد.
وعلى «ليبرتي ستاديوم»، حول توتنهام تخلفه أمام مضيفه الجريح سوانسي سيتي الى فوز خامس على التوالي وجاء بنتيجة 3-1.
وبدا سوانسي في طريقه لتحقيق فوزه الأول على السبيرز بعدما تقدم منذ الدقيقة 11 عبر واين راتليدج ثم حافظ على هذه النتيجة حتى الدقيقة 88 عندما أدرك ديلي آلي التعادل ومهد الطريق أمام فريقه لتجنب هزيمته الثانية فقط في مبارياته الـ 15 الأخيرة.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة خطف توتنهام هدف التقدم في الوقت بدل الضائع عبر الكوري الجنوبي سون هيونغ مين (91)، قبل أن يؤكد الدنماركي ايريكسن نقاط المباراة بهدف ثالث (94).
وعلى ملعب «انفيلد»، بدا ليفربول في طريقه لكي يحذو حذو توتنهام بعدما حول تخلفه أمام ضيفه بورنموث بهدف الكونغولي بينيك افوبي (7) الى تقدم بفضل هدفي البرازيلي فيليبي كوتينيو (40) والبلجيكي ديفوك اوريجي (59).
لكن بورنموث حرم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب من فوز ثان على التوالي ورابع في المراحل الخمس الأخيرة، بإدراكه التعادل في الدقيقة 87 عبر النرويجي جوشوا كينغ.