القاهرة - سامي عبد الفتاح
في أجواء، هي الأسوأ على الاطلاق، يبدأ البرتغالي إيناسيو المدير الفني الجديد لنادي الزمالك، قيادة تدريبات فريقه، بعد توليه المهمة خلفا للمدرب السابق محمد حلمي، وبعد هزيمة رابعة للفريق أمام الشرقية، المتذيل للترتيب العام، والثالثة على التوالي (المقاصة، سموحة والشرقية)، ما يصعب كثيرا من مهمة المدرب الجديد، بعد ان تراجع الزمالك الى الترتيب الرابع، حتى ان المشرف العام على كرة القدم وعضو مجلس الادارة احمد مرتضى، كان واقعيا جدا، فصرح بعد الهزيمة أمام الشرقية، أن مهمة ايناسيو، هي قيادة الفريق في بطولة افريقيا، وإعداده بصورة أقوى وافضل للمنافسة على الدوري الموسم المقبل، وسيكون أول ظهور رسمي للمدرب البرتغالي في الملعب يوم الاثنين المقبل أمام إنبي في الدوري.
وواصل الزمالك الترنح وتلقى هزيمته الثالثة على التوالي على يد الشرقية بهدف نظيف، في المباراة المؤجلة من الجولة 21.
سجل هدف المباراة محمد عبدالحميد «ميدو»، لاعب الزمالك السابق، في الدقيقة 50، وفشل الزمالك بقيادة مدربه المؤقت محمد صلاح في إدراك التعادل ليتلقى الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري بعد الخسارة أمام المقاصة وسموحة.
وتجمد رصيد الزمالك عند 40 نقطة في المركز الرابع ورفع الشرقية رصيده بقيادة مديره الفني عماد النحاس إلى 14 نقطة في المركز قبل الأخير.
ونفى أحمد مرتضى منصور، ما تردد بشأن انسحاب الزمالك مجددا، بسبب الظلم التحكيمي، الذي تعرض له الفريق خلال مباراة الشرقية، ولعدم احتساب ضربة جزاء من لمسة يد اخرى.
تعادل الجيش والداخلية
وفي مباراة اخرى بالجولة 23، تعادل طلائع الجيش مع ضيفه الداخلية بهدف لكل منهما.
ورفع الطلائع رصيده بهذا الفوز إلى 32 نقطة في المركز السابع، كما ارتفع رصيد الداخلية إلى 17 نقطة في المركز الـ 15.
كاس أوروبا في القاهرة
على صعيد آخر، عقد أمس الويلزي ريان غيغز، النجم السابق لمان يونايتد الإنجليزي، بوصفه سفير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مؤتمرا صحافيا في احد فنادق القاهرة، لعرض كأس دوري الأبطال الذي يزور القاهرة، حيث تم اختيار مصر ممثلة عن قارة إفريقيا لاحتضان احتفالية الكأس، وشارك في المؤتمر الصحافي وزير السياحة المصري.
وقام غيغز بزيارة المتحف المصري على هامش زيارته الترويجية لكأس دوري أبطال أوروبا، وأبدى سفير بطولة الأمم الأوروبية، انبهاره بالآثار الفرعونية في المتحف المصري، والتماثيل التاريخية لملوك العصر الفرعوني.