- المنصة تسمح للأفراد بتخطيط رحلات شيقة على خريطة رقمية وتحميل صورهم وأفلامهم
على مدى 68 عاما، نقلت سيارات لاند روفر من طراز سيريس وديفندر الأفراد إلى أبعد نقاط يمكن الوصول إليها في كوكبنا.
وسواء أكان ذلك في بعثات للاستكشاف أو للتنقيب أو لحماية البيئة أو حتى الرحلات المخصصة لقضاء العطلات، فقد قطعت كل واحدة من هذه السيارات التي يزيد عددها عن مليوني سيارة آلاف الأميال، لتخلق ذكريات لا تنسى طوال الطريق.
وحتى اليوم، كانت هذه الذكريات حبيسة ألبومات الصور أو تناقلتها الأجيال ببساطة.
واليوم وبالتزامن مع إيقاف تصنيع سيارة ديفندر الحالية، ومواصلة شركة لاند روفر العمل على تطوير سيارة ديفندر الجديدة، فإن الشركة تتبنى مشروعا طموحا يتمثل في إنشاء أرشيف رقمي لأكثر الرحلات التي جرت على متن سيارات لاند روفر من طراز سيريس أو ديفندر تشويقا وغنى بالذكريات.
وجرى إطلاق حملة رحلات ديفندر خلال شهر يناير الماضي بالتزامن مع إعلان الشركة عن إيقاف تصنيع سيارة ديفندر الحالية، ومنذ ذلك الحين تم تحميل أكثر من 400 رحلة على الموقع لرحلات تزلج عائلية عبر جبال الألب، أو لرحلات استكشافية قاسية امتدت لآلاف الأميال عبر القارة الإفريقية.
وقام أليك وجين فورمان من المملكة المتحدة بتحميل تفاصيل رحلتهما التي قاما بها عام 1977 بواسطة سيارة لاند روفر سيريس، وذلك انطلاقا من منزلهما في برنتوود بمقاطعة إسكس حتى مدينة بت خيله الباكستانية، ومرورا بـ 26 دولة، وطوال هذه الرحلة اعتمد الثنائي على الخريطة والبوصلة فقط في تحديد مسارهما.
كما قرر جون لوكاس السفر لمسافة تزيد على 1000 ميل عبر شلالات زامبيا الشهيرة بسيارته لاند روفر سيريس 3، عندما كان لا يزال على مقاعد الدراسة، وذلك بعد أن قرأ بريدا إلكترونيا مثيرا للاهتمام بعنوان «على خطى والدنا» أرسله زميل له.
وبعد أن التقى الاثنان، سافرا إلى «زامبيزي ريفر لودج» حيث كانت بانتظارهما سيارة لاند روفر سيريس 3 التي صنعت خصيصا لهما بتوجيهات من والد طالب آخر.
وبعدها انطلقا إلى بانغويلو ويتلاند وبحيرة تنجانيقا.
وفي عام 2008، قام جون برحلة أكثر تميزا حيث قدم عرض الزواج لصديقته تحت النجوم في قلب صحراء كالهاري في ناميبيا.
وسجل المستكشف الجنوب إفريقي كينغسلي هولغات، الذي استخدم سيارته من طراز لاند روفر لعقود طويلة في أعماله الإنسانية الهادفة في إفريقيا، رحلاته أيضا، بما في ذلك رحلته الاستكشافية من مدينة ديربان بجنوب إفريقيا إلى خط مدار الجدي الاستوائي في بوتسوانا، والتي استمرت نحو 18 شهرا.
وتم تسجيل هذه الذكريات وغيرها الكثير عبر منصة رحلات ديفندر على الإنترنت، ويمكن للمستخدمين تصفح رحلات الآخرين أو بإمكانهم أن يكونوا جزءا من التاريخ الرسمي لعلامة لاند روفر عبر تحميل رحلاتهم الخاصة.
وخلال حديثه حول مجموعة قصص مغامرات ديفندر، قال بروس روبرتسون، مدير عام جاكوار لاند روفر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: منذ طرح سيارة سيريس 1 في عام 1948، شقت سيارات ديفندر من لاند روفر الطريق جنبا إلى جنب مع منطقة الشرق الأوسط، حيث وفرت السيارة وسيلة أساسية للنقل في وقت كانت فيه الطرق المعبدة قليلة جدا، وكانت ديفندر أول سيارة يراها الكثيرون، نظرا لكونها السيارة الوحيدة القادرة على تحمل البيئات القاسية.
وتابع روبرتسون: إن هذه القصص الباعثة على التفاؤل والقادمة من مختلف دول العالم، تثبت أن لاند روفر ديفندر كانت رفيقا وفيا لهؤلاء الناس خلال سعيهم لتحقيق طموحاتهم وتخطيها.
وقد كانت أيضا رفيقا ملازما لمنطقة الشرق الأوسط على مدى نحو 70 عاما، وكانت ملائمة جدا لهذه المنطقة.
وإننا نتطلع قدما لرؤية المزيد من القصص من المنطقة.