ناصر العنزي
عاد القادسية للواجهة فعادت الروح للمدرجات، عاد الأصفر حامل لقب الدوري من جديد قريبا من الصدارة إلى حين الفصل بالنقاط الثلاث فعادت جماهيره تهتف «راجعين يا أحلى شعار»، لا منافسة من غير القادسية ولا دوري يحلو بدونه بعدما مر الفريق الأصفر بمشاكل إدارية في الموسم الحالي كادت تعصف بالفريق لولا تماسك لاعبيه وتعاونهم في سبيل الحفاظ على اسم القلعة الصفراء.
فوز الأصفر على كاظمة برأي الكثيرين هو الفوز المناسب في الوقت المناسب إلى جانب أنه كان في حالة افضل من خصمه، كما ان النتائج والاحداث الأخرى لعبت لصالحه فمنافسه الدائم الكويت تعادل مع منافسه الآخر العربي «١-١» والنصر أيضا تعادل مع الفحيحيل فسقطت كل النقاط في «حضنه»، وجاء أيضا قرار الهيئة بحسم ثلاث نقاط من الكويت المتصدر لصالحه فقز للصدارة بانتظار اعتماد القرار رسميا.
يملك القادسية ما لا تملكه فرق كثيرة من حيث النجوم والجماهير والدعم المادي والمعنوي لكن مجلس إدارته لا يجيد التعامل مع المشاكل التي تعترض اللاعبين حالها كحال معظم الادارات كما حصل في تغيير الجهاز الإداري ومساعد المدرب عادل الخليفي الذي ابتعد بعد فترة قصيرة من إسناد المهمة له. الأصفر«يقدر ياخذ الدوري» إذا اكمل المدة المتبقية من الدوري بهدوء وبلا مشاكل، يقدر إذا تعامل مع المباريات المتبقية مثلما تعامل معها في مواجهة كاظمة الأخيرة بعدما حول تأخره الى فوز، يقدر يحافظ على لقبه إذا تركوا المدرب داليبور ستارفيكتش يعمل كما يريد هو لا كما يريد الآخرون، ونفسه هو الذي حقق لقب الدوري في الموسم الماضي ويمكنه تكراره مرة أخرى مع وفرة لاعبيه. داليبور مدرب «له وعليه» يصيب ويخطئ، يفوز ويخسر، يفرح ويغضب، لكنه الأقرب الى قدرات لاعبيه أكثر من غيره، وبرأينا فان المرحلة الحاسمة المقبلة تتطلب من رئيس جهاز الكرة سعود بوحمد الابتعاد عن انتقاد المدرب بعد كل مباراة لمصلحة الفريق كي يقدر على ان يفوز بالدوري ويحافظ على لقبه.