ناصر العنزي
خسارة الجهراء من الكويت بأربعة أهداف في الجولة الأخيرة فتحت باب التساؤلات حول مصير الفريق في دوري الموسم المقبل ما بين الدرجتين الممتازة والأولى، وتأخر الجهراء الى المركز الثامن بعد الخسارة، وهو المقعد الأخير لفرق الدرجة الممتازة أي أن عليه المحافظة على تواجده في هذا المركز كي لا يجد نفسه يصارع الهبوط.
لم يكن اكثر المتشائمين من مشجعي الجهراء يتوقع الخسارة من الكويت بأربعة أهداف والمباراة تقام على ملعبهم الذي يحسن اللعب عليه، لكنه في هذا الموسم خسر أكثر من مباراة على ملعبه، وكان الجهراء قبل المباراة في وضع معنوي مرتفع بعد احتلاله المركز السابع وجهوزية لاعبيه لكنه وقع في أخطاء دفاعية في التغطية والمراقبة الأمر الذي انتهى بخسارة غير متوقعة من الأهداف مع احتفاظ الكويت الفائز بالأفضلية الميدانية واستحقاقه النقاط الثلاث.
وضع الجهراء أصبح غير آمن للبقاء ضمن دوري الكبار في الموسم المقبل «٣٢» نقطة في المركز الثامن واقرب منافسيه التضامن والفحيحيل واليرموك، وعليه أن يحسب حساب «النقاط» في الجولات المقبلة حسابا دقيقا بعد ان اقتربت المنافسة على النهاية وإعلان بطل المسابقة وتقسيم الفرق إلى «٨» في الدرجة الممتازة و«٧» في الدرجة الأولى للموسم المقبل «٢٠١٨/٢٠١٧»، فلا مجال للتفريط بالنقاط وخصوصا مع الفرق التي تشاركه في عدم الهبوط للدرجة الأولى.
مدرب الجهراء ثامر عناد أسندت إليه المهمة في أكتوبر الماضي خلفا للمدرب محمد الشيخ وأحدث بعض التعديلات في صفوف الفريق، خصوصا ان الجهراء يعاني غياب عدد من لاعبيه للإيقاف، واحتل الجهراء مراكز متأخرة في الجولات الأولى ولكن تدريجيا تحسنت حالته الفنية حتى وصل إلى المركز السابع قبل خسارته من الكويت، وتضم صفوف الجهراء عناصر مقتدرة انسجمت مع بعضهما مثل عبيد رافع وعبدالله سلامة وطلال مصطفى وعبدالله مسامح وفهد باجيه وفايز الظفيري وفيصل زايد ومحمد سعد والحارس بندر سليمان الذي تحمل كثيرا في الموسم الحالي مسؤولية الدفاع عن مرماه.
خسر الجهراء أمام الكويت بأربعة أهداف وقبلها فاز على اليرموك بأربعة، وعليه أن يحذر من الرقم «4» كي لا يجد نفسه في متاعب أخرى خلال الجولات المقبلة، وفريق مثل الجهراء بعناصره وقدرات لاعبيه في الموسم الحالي يستحق اللعب في دوري الكبار إلا إذا أراد لاعبوه غير ذلك.