يلتقي قطبا مانشستر اليوم في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وسيكون هدف كل منهما هو حصد النقاط الثلاث للمباراة بأي وسيلة من أجل تعزيز آماله في إنهاء الموسم بأحد المراكز الأربعة الأولى للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويتجدد الصراع بين مان سيتي وجاره مان يونايتد من خلال مواجهة مثيرة في البريمييرليغ لكنها تحمل في طياتها أهدافا أوروبية.
ورغم خروج الفريقين منطقيا وعمليا من الصراع على لقب البطولة، فإن الفرصة مازالت سانحة أمامهما لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول المسابقة والتي يتأهل أصحابها إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
ويحتل السيتي المركز الرابع حاليا برصيد 64 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام اليونايتد ما يجعل المباراة بين الفريقين معركة حاسمة بشكل كبير على المركز الرابع قبل المباريات الخمس الأخيرة لكليهما. ويعاني «المان» من الإصابات في صفوفه هذا الموسم وكذلك ازدحام رزنامة المباريات.
ولا يفكر السيتي في هذه المباراة فحسب وإنما يفكر أيضا في فريق ليفربول الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطتين أمامه لكنه خاض مباراتين أكثر من السيتيزينز.
ويتطلع مان سيتي إلى استعادة اتزانه بعد الهزيمة 1/ 2 أمام أرسنال في مباراة امتدت لوقت إضافي الأحد في المربع الذهبي لكأس الاتحاد.
وجاءت هذه الهزيمة لتؤكد خروج الفريق صفر اليدين من بطولات الموسم الحالي في أول موسم للفريق تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا ليكون أول موسم لبيب نفسه بلا أي ألقاب على مدار مسيرته التدريبية حتى الآن.
ويعاني كل من الفريقين من مشاكل الإصابات التي ضربت بعض لاعبيهما البارزين، حيث يفتقد مان يونايتد لجهود مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي تأكد غيابه حتى نهاية العام الحالي كما قد يفتقد جهود لاعبه الفرنسي بول بوغبا الذي خرج مصابا في مباراة بيرنلي.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مان سيتي وزميله الإسباني ديفيد سيلفا.
البلوز يسحق ساوثمبتون
حقق تشلسي المتصدر المطلوب منه واستعاد توازنه بفوزه على ضيفه ساوثمبتون 4-2 على «ستامفورد بريدج» في ختام المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
واستعاد فريق المدرب الإيطالي انتونيو كونتي فارق النقاط السبع الذي كان يفصله عن ملاحقه جاره اللدود توتنهام بعدما أصبح أربعا في المرحلة السابقة إثر خسارته أمام مان يونايتد 0-2. واستهل الازرق اللندني اللقاء بشكل مثالي، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 5 عن طريق البلجيكي ادين هازارد الذي سددها في الزاوية اليمنى الأرضية، مسجلا هدفه الخامس عشر في الدوري الممتاز هذا الموسم وذلك للمرة الأولى منذ وصوله عام 2012 من ليل الفرنسي، لكن فرحة تشلسي بالهدف الـ 15 لهازارد لم تدم طويلا لأن ساوثمبتون أدرك التعادل في الدقيقة 24 عبر اللاعب السابق للنادي اللندني الإسباني روميو محرزا هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ 507 أيام وتحديدا منذ الخامس من ديسمبر 2015 (1-1 ضد استون فيلا). وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، خطف تشلسي هدف التقدم مجددا وهذه المرة عبر غاري كاهيل. واستهل تشلسي الشوط الثاني من حيث أنهى الأول ووجه الضربة القاضية لساوثمبتون بهدف ثالث سجله دييغو كوستا في الدقيقة 53 بكرة رأسية.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 89 عندما أضاف كوستا هدفه الثاني في اللقاء، لكن ساوثمبتون لم يستسلم وقلص الفارق في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع برأسية لراين برتراند.