أحمد خميس
«لا أعرف المبررات التي دفعتهما إلى سرقة ملابسي الخاصة ربما لأنها غالية الثمن ومشتراة من أوروبا هذا هو الأرجح». بهذه العبارة تقدمت سيدة خليجية تعمل في سفارة بلدها إلى مخفر شرطة الزهراء، وأبلغت عن تعرضها للسرقة من قبل خادمتين فلبينيتين محددة المسروقات من ملابس خاصة بها وحقائب تحمل اسماء ماركات عالمية غالية الثمن، مشيرة إلى ان الوافدتين استغلتا وجودهما بمفردهما في المنزل وهربتا إلى جهة غير معلومة وبحوزتهما المسروقات، لافتة الى ان المسروقات تتجاوز قيمتها السوقية 2500 دينار. وأرفقت المجني عليها البيانات الكاملة للمدعى عليهما، مشيرة الى أن الأولى فلبينية الجنسية ومن مواليد 1992، والثانية فلبينية ايضا ومن مواليد 1985 وسجلت قضية سرقة وإدراج اسم المدعى عليهما على قوائم المطلوب القبض عليهما وسط ترجيحات بأن تكونا مختبئتين في سفارة بلديهما.