- بلدية زوق مكايل التزمت تحمل تكاليف إعداد القاعة
بيروت ـ ناجي شربل
أعد الاتحاد اللبناني لكرة السلة خطة «ب» لاستضافة بطولة آسيا المقررة في أغسطس المقبل، قد يلجأ اليها في حال تعذر تنفيذ الخطة «أ» الأساسية من البرنامج المخصص للاستضافة.
وتتوقف الأمور كلها عند قرار الحكومة اللبنانية تمويل البطولة من عدمها، وتأمين مبلغ ثلاثة ملايين دولار اميركي، هو حاجة الاتحاد اللبناني لكرة السلة للالتزام بدفتر الشروط الموضوع من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة السلة والخاص بالاستضافة.
وفي طليعة لائحة المدفوعات، يأتي تسديد رسم الاستضافة للاتحاد الآسيوي المحدد بمليون وسبعمائة ألف دولار اميركي، فضلا عن مبلغ مليون دولار لتنفيذ اصلاحات خاصة بالملعب المقترح للاستضافة مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل، وبينها انشاء غرف اضافية وقاعة للإعلام وأخرى طبية فضلا عن تأهيل بعض المرافق الخارجية فيه والطرق المؤدية اليه، الى رصد ميزانية لاعداد المنتخب اللبناني المشارك.
وكانت بلدية زوق مكايل التزمت تحمل تكاليف اعداد القاعة، الا انها تحتاج الى موافقة الحكومة للقيام بهذه الخطوة. وفي المعلومات المتوافرة، ان وزير الشباب والرياضة محمد فنيش سيقترح على مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال العادي تأمين الميزانية المطلوبة للاستضافة. لكن دون ذلك عقبات بسبب ازدحام جدول الاعمال، وكثرة الاقتراحات الواردة من خارج جدول الاعمال، وبعضها حياتي يتقدم على تخصيص ميزانية لحدث رياضي. كذلك شكا عدد من الوزراء بناء على نصائح تلقوها من معاونيهم، من القيمة المرتفعة لاستضافة بطولة لا تؤهل الى اي مناسبة دولية مثل بطولة العالم او دورة الالعاب الاولمبية، ما يضعف حظوظ الملف لجهة إمراره بسرعة في مجلس الوزراء.
إزاء هذه الخطوات، كشف مصدر في الاتحاد اللبناني لكرة السلة عن خطة «ب» بديلة للمساعدة الحكومية، وتقوم على تحمل مصاريف الاستضافة اتحاديا مقابل تحصيلها من عائدات البطولة. ويقوم المخطط على العودة الى بناء ملعب مؤقت في مركز بيروت للمعارض يتسع لـ 12 الف متفرج، بغية تحصيل عائدات من اسعار تذاكر الدخول.
والطلب من الاتحاد الآسيوي القبول بتقسيط بدل الاستضافة على ثلاث دفعات، ومنح الاتحاد اللبناني بعضا من هامش الحركة في تأمين رعاة والإفادة من النقل التلفزيوني.
ويجزم المصدر الاتحادي ببقاء البطولة في لبنان، حتى لو لم يتم تأمين تمويلها حكوميا. في حين رد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة السلة اغوب خاجريان على سؤال حول احتمال نقل البطولة الى ايران بالقول: «ما بعرف».