يسعى توتنهام هوتسبر الى تحقيق فوزه العاشر تواليا وتشديد الضغط على تشلسي متصدر ترتيب. تتركز الأنظار اليوم على مواجهة ارسنال السادس مع ضيفه مان يونايتد الخامس في المرحلة 36 من منافسات الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وعاد الغانرز الى نتائجه المتردية، اذ مني بخسارته التاسعة أمام جاره اللدود في شمال العاصمة توتنهام 0-2، ليتراجع بفارق 6 نقاط ومباراة مؤجلة عن يونايتد الذي يمر بدوره بفترة من انعدام الوزن بعد تعادلين مع مان سيتي وسوانزي.
وباتت آمال لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالتأهل الى دوري الابطال مهددة أكثر من أي وقت مضى، علما بان الفريق شارك في المسابقة القارية الأبرز من انقطاع منذ موسم 2001.
من جهته، يعاني «المان» من إصابات نجومه خصوصا الهداف السويدي زلاتان ابراهيموفيتش، فضلا عن الظهيرين الارجنتيني ماركوس روخو ولوك شاو.
وبعد مواجهة سلتا فيغو الاسباني الخميس الماضي في ذهاب نصف نهائي الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ)، يكون فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قد خاض 11 مباراة منذ مطلع ابريل الماضي.
أما ليڤربول الثالث مع 69 نقطة، فيبتعد بثلاث نقاط عن سيتي (66)، ويبدو في موقع يتيح له تعزيز مركزه عندما يستقبل ساوثمبتون التاسع، إلا ان فريق المدرب الألماني يورغن كلوب خاض مباراة أكثر من فرق مقدمة الترتيب.
سقوط مؤلم
تلقت آمال توتنهام في المنافسة على لقب البريمييرليغ لطمة قوية بعدما سقط خارج قواعده على يد وست هام يونايتد 0-1 على «الملعب الأولمبي»، في مستهل مواجهات الجولة. وتجمد رصيد السبيرز عند 77 نقطة في المركز الثاني، ويظل فارق الأربع نقاط مع «البلوز» والذي من المحتمل أن يزيد لسبع نقاط في حالة فوز الأخير على «البورو». في المقابل، بات رصيد «الهامرز» 42 نقطة.
من جهته عزز مان سيتي آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل بفوزه الساحق 5 ـ 0 على كريستال بالاس.
ورفع السيتي رصيده إلى 69 نقطة ليستعيد المركز الثالث بفارق الأهداف فقط أمام ليڤربول فيما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 38 نقطة في المركز السادس عشر بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي.
وأنهى مان سيتي الشوط الأول لصالحه مكتفيا بهدف نظيف سجله الإسباني ديڤيد سيلفا في الدقيقة الثانية. وفي الشوط الثاني، ترجم السيتي تفوقه التام إلى أربعة أهداف أخرى أحرزها البلجيكيان فينسنت كومباني وكيفن دي بروين ورحيم ستيرلنغ والأرجنتيني أوتاميندي في الدقائق 49 و59 و82 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة على الترتيب.
وعلى ملعب «كينغ باور ستاديوم»، حقق ليستر حامل اللقب فوزه الثاني تواليا والسابع في 10 مباريات خاضها بقيادة مدربه الجديد كريغ شكسبير، وجاء على حساب ضيفه واتفورد 3-0. وأسقط سندرلاند الذي تأكد هبوطه الى الدرجة الأولى مضيفه هال سيتي 2-0. وضمن بيرنلي الى حد كبير بقاءه في دوري الأضواء بتعادله مع ضيفه وست بروميتش البيون 2-2.
وتعادل بورنموث مع ستوك سيتي 2-2. وفاز سوانزي سيتي على إيڤرتون ١-٠.