قالت وزارة الداخلية في ردها على مقال للزميل اللواء متقاعد إبراهيم النغيمش بان الكلاب البوليسية تدمن المواد المخدرة وجاء النص في كتاب تلقت «الأنباء» نسخة منه وموقع من قبل مدير إدارة العلاقات العامة العميد عادل الحشاش جاء فيه: ان قطاع شؤون العمليات أفاد بأن الحديث عن إدمان الكلاب للمخدرات، مردود عليه بأن الكلاب البوليسية المتخصصة في الكشف عن المخدرات لا تدمن ابدا، حيث ان فلسفة تدريب الكلاب البوليسية تعتمد فحسب على حاسة الشم وهو الأمر الذي يمكنها من اكتشاف المواد المخدرة دون حدوث تأثير عليها.
ويؤكد القطاع عدم حدوث اي حالة ادمان من هذا النوع في إدارة الاثر على الاطلاق.
وبخصوص شراسة الكلاب المباعة بالمزاد، يؤكد القطاع ان إدارة الاثر تحرص ان تكون الكلاب التي ستعرض للبيع غير عدوانية، وغير شرسة، وذلك اتساقا مع طبيعة عمل الإدارة، ومن النادر وجود كلب شرس، وفي حال وجد، لا يتم على الاطلاق عرضه في المزاد.
ويؤكد قطاع شؤون العمليات ان الكلاب التي تعرض في المزاد هي كلاب بوليسية مدربة تدريبا جيدا اساسه الطاعة والسيطرة على سلوكها، حيث انها كانت تخرج في مهام بالأماكن العامة وتحتك بالمدنيين، ولكن بسبب ضعف حاسة الشم وكبر السن عند بعض الكلاب، يتم عرضها للبيع في المزاد، ويستفيد المشتري منها اما لسلالتها او لاستخدامها في اغراض الحراسة.