- فتح باب الترشيح لاستضافة نهائيات 2026 باستثناء أوروبا وآسيا
- السماح للعراق باستضافة المباريات الودية على أرضه
يترقب الوسط الرياضي الساعة 9:30 صباح اليوم بتوقيت الكويت انطلاق اعمال الجمعية العمومية الـ 67 للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتحديدا البند رقم 4 على أجندة الاجتماع المتخصص ببحث ملفات تعليق العضوية او التجميد للاتحادات والدول التابعة لها ومن ضمنها ملف الكرة الكويتية الموقوف منذ أكتوبر 2015.
ويأمل المتابعون للشأن الرياضي في المجتمع الكويتي ان يكون اليوم «بشارة خير»، في ان يتم طرح التصويت لرفع الايقاف وعودة النشاط الرياضي الى ما كان عليه.
وسبق للكرة الكويتية ان حشدت في كونغرس مكسيكو لرفع الايــقاف عبر التصويت الا ان الامر فشل.
وبين طلبات المنـظمة الدولية «فيفا» والشروط الواجب تنفيذها لابعاد اي تدخل حكومي في الشأن الرياضي انطلقت حملة تصحيح ومعالجة لكل ما سبق لعل وعسى يتم اعتمادها محليا ودوليا لتنتهي قصة الازمــة الرياضية الكروية اولا، ومن بعــــدها الرياضة عموما بحسب ميثاق اللجنة الاولمبية الدولية.
تفاعل في الأروقة
تفاعل في أروقة اجتماعات الاتحاد الدولي في المنامة، استبعاد مسؤولين بارزين في لجنة الأخلاق وتحذيرات من تأثيره على مكافحة الفساد، وذلك عشية كونغرس الاتحاد الذي يرأسه السويسري جاني انفانتينو.
وكان مجلس الفيفا (اللجنة التنفيذية سابقا) أوصى بعدم التجديد لرئيس غرفة التحقيق في اللجنة المستقلة السويسري كورنل بوربيلي ورئيس الغرفة القضائية الالماني هانس ـ يواكيم ايكرت واستبدالهما، رافعا ذلك الى الجمعية العمومية التي تعقد اليوم.
وكان بوربيلي وايكرت اللذان أتم كل منهما ولاية من أربع سنوات الدافعين الاساسيين خلف التحقيقات في فضائح الفساد التي هزت المنظمة الكروية الأعلى عالميا منذ العام 2015، والعقوبات التي نتجت عنها، لاسيما ايقاف الرئيس السابق للفيفا السويسري جوزيف بلاتر والرئيس السابق للاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني.
وامس رد بوربيلي في مؤتمر صحافي على هذه الخطوة، معتبرا انها تشكل «تراجعا في مكافحة الفساد».
ورأى في تصريحات في المنامة ان القرار «يسير عكس الحوكمة الجيدة»، سائلا عن مصير «مئات الحالات» التي تبحث فيها اللجنة، في إطار فضائح الفساد التي تعصف بالاتحاد.
وأضاف «الاستبعاد يعني أمرا وحيدا هو انتهاء عملية الاصلاح (..) لجنة الأخلاق هي المؤسسة المفتاح لإصلاحات الفيفا».
واعتبر ان أداء اللجنة بقيادته وايكرت كان شأنه «إعادة بعض الثقة بالفيفا (..) لجنة الأخلاق كانت النموذج لكل عالم الرياضة».
وكان مجلس الفيفا أوصى اثر اجتماعه باستبدال بوربيلي وايكرت، بالكولومبية ماريا كلوديا روخاس واليوناني فاسيليوس سكوريس.
ورد السويسري والألماني في بيان لى الخطوة، معتبرين انها تعني عمليا «نهاية جهود الاصلاح في الفيفا».
ويتوقع ان يهيمن استبعاد بوربيلي وايكرت على اجتماع الجمعية السابعة والستين للاتحاد التي يشارك فيها مندوبو 211 اتحادا.
وفي قرارات أخرى، قرر المجلس فتح باب الترشيح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026 امام دول تنتمي الى اتحادات قارية من خارج منطقة الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، مستثنيا الاتحادين الاوروبي والآسيوي.
وكانت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (كونكاكاف) أعلنت انها ستتقدم بطلب مشترك لاستضافة المونديال الذي سيشارك فيه للمرة الأولى 48 منتخبا بدلا من 32 (العدد الحالي).
وسيتم اختيار مجموعة من البلدان المرشحة للاستضافة في الجمعية العمومية الثامنة والستين للاتحاد الدولي بعد سنة.
كما أعلن الاتحاد السماح للعراق باستضافة المباريات الدولية الودية، شرط أن يظل الوضع الأمني مستقرا، مخففا بذلك الحظر المفروض منذ أعوام على اقامة مباريات كرة القدم الرسمية (باستثناء المحلية منها) في العراق، بسبب الوضع الأمني وظروف الملاعب.
التأهل المباشر
وقد حدد مجلس فيفا مقاعد التأهل المباشر للاتحادات القارية كالآتي: 8.5 للاتحاد الآسيوي، 9.5 للاتحاد الافريقي، 6.5 لاتحاد الكونكاكاف، 6.5 لاتحاد كونميبول، 1.5 للاتحاد الاوقياني، و16 معقدا للاتحاد الأوروبي.
ويبقى مقعدان اضافيان يحسمان بدورة تأهيلية تضم 6 منتخبات.