- أجواء خيالية تنشرها غيوم مجموعة Happy Dreams
احتفلت دار شوبارد بالتعاون مع شركائها في شركة «الطرف الأغر» بتقديم أحدث إصدار ضمن خط المجوهرات (Happy Diamonds) المتمثل بمجموعة مجوهرات (Happy Dreams).
وتحمل هذه المجموعة الجديدة بين حناياها أحجار الألماس المتحركة التي تجسد أحد الرموز المميزة لدار شوبارد وتنطلق بها لتبلغ عنان السماء، فقد أصطحبت دار شوبارد وشركة «الطرف الأغر» ضيوفهما في رحلة مستوحاة من عالم الأحلام من خلال حفل فاخر أقيم في صالة عرض شوبارد بالطابق (M2) من مول الصالحية.
أجواء حالمة في «الصالحية»بمجرد السير في ممرات مول الصالحية يستشعر الضيوف بتلك الأجواء الخيالية الحالمة التي تنشرها غيوم مجموعة (Happy Dreams) من شوبارد وهي تغطي سقف القاعات والممرات.
ومن وحي موضوع هذه المجموعة، تزينت صالة عرض شوبارد بزهور الكوبية البيضاء الجميلة إلى جانب أيضا تصاميم تشبه الغيوم القطنية الهشة على جميع نوافذ العرض لتخلق جوا حالما يعبر عن روح المجموعة.
وقد أبدى الحاضرون إعجابهم بروائع مجموعة (Happy Dreams) وأجواء الحفل المبهجة، بعد أن استمتعوا بالأداء الموسيقي الحي الذي أدته الفرقة الفرنسية (The Gypsy Queens) على هامش الحفل، كما أتيح لضيوف الحفل أن يصنعوا لأنفسهم أكاليل وأساور وعقودا من الأزهار الرائعة في محطة الزهور التي وضعت في صالة العرض خصيصا من أجل هذه المناسبة.
تصاميم ناعمة كالريشوتقوم تصاميم مجموعة Happy Dreams من شوبارد على ذات فكرة أحجار الألماس المتراقصة التي غدت إحدى الرموز الشهيرة للدار، لتدخل هذه التصاميم الجديدة على مجموعة Happy Diamonds الرمزية الأساسية معاني جديدة حالمة تفيض بالرقة بفضل رشاقة حركتها ونعومتها الفائقة كنعومة الريش، حيث تستعرض تصاميم مجموعة Happy Dreams أحجار الألماس الشهيرة بحركاتها المتراقصة التي تحاكي سحر حركة الغيوم وهي تطوف في السماء.
تألقت أحجار الألماس المتراقصة Happy Diamonds بخفة وحيوية على أفخم ساعات شوبارد منذ عام 1976. حيث استوحيت آنذاك من انعكاس أشعة الشمس المتلألئة على قطرات الماء المتطايرة من شلال الماء.
وسرعان ما غدت هذه المجموعة بمثابة التوقيع المميز لشركة شوبارد، فكشفت عن شخصيتها الرمزية المبدعة في عدد لا يحصى من التصاميم والتشكيلات الرائعة.
وبعد مضي 40 عاما، ها هي مجموعة Happy Dreams بحلقاتها المتداخلة ومنحنياتها الساحرة تقدم تأثيرات جديدة في التلاعب بالأحجام والانعكاسات الضوئية، حيث استوحيت إبداعات التصاميم الرومانسية الحالمة من الغيوم، لتحث المخيلة على التحليق بحرية لتطوف في عالم الخيال.