ناصر العنزي
اقترب دوري الدمج من النهاية وإعلان بطل الدوري بعد 3 جولات وتقسيم الفرق إلى درجتين «ممتازة وأولى» وتأكد بنسبة كبيرة هبوط 7 فرق للدرجة الأولى وكان يسمى سابقا دوري الدرجة الثانية أو دوري المظاليم، حيث لا تجد الفرق الاهتمام الإعلامي الواسع، خلاف ما تكون عليه فرق الدرجة الممتازة التي تتنافس بقوة للفوز باللقب.
أول الهابطين
برقان أول الهابطين من الفرق السبعة وجاء حتى نهاية الجولة 27 في المركز الـ«15 الأخير» برصيد 10 نقاط بعد أن فاز في ثلاث مباريات وتعادل في واحدة مع العربي بلا أهداف، وجاء الصليبخات في المركز 14، والذي تأكد هبوطه بعد أن كان في حالة فنية جيدة بالقسم الأول وفاز على القادسية لكنه بلا أسباب تدنى مستواه بشكل كبير كأن مدربه أحمد عبدالكريم ولاعبيه لا يعرفون بعضهم بعضا.
المركز الـ 13
الساحل جاء في المركز الـ 13 وساءت عروضه بعد تغييرات في الجهاز الفني، ويتحمل لاعبوه أيضا هبوطهم للدرجة الأولى لعدم التزام بعضهم بالتعليمات الإدارية، والساحل من الممكن أن يعود في الموسم المقبل لوجود عناصر جيدة من الممكن أن تخدم الفريق لو وحدت الاهتمام والإعداد الكافي.
استمرار يعقوب
خيطان احتل المركز الـ 12 وأيضا لم يستقر على حال ثابتة وتحسنت عروضه بعد مجيء المدرب أنور يعقوب ومن الأفضل استمرار المدرب مع الفريق في الموسم المقبل، وجاء اليرموك في المركز الـ11 ويحتاج إلى إعادة ترميم صفوفه وتدعيم فريقه بلاعبين محليين ومحترفين جيدين كي يحقق النتائج المطلوبة.
الشباب الأفضل
الشباب من أفضل الفرق التي هبطت إلى دوري الدرجة الأولى وجاء في المركز العاشر ومن المتوقع أن يكون منافسا على التأهل للممتاز في الموسم المقبل، ويضم عناصر شابة قدمت مستويات مميزة في بعض المباريات، ويحب على الإدارة دعم الفريق وإعداده خارجيا.
الفحيحيل نجم
الفحيحيل نجم مباريات القسم الثاني بقيادة مدربه التونسي حاتم المؤدب ويستحق حقيقة اللعب مع فرق الدرجة الممتازة، ويأتي الأحمر في المركز التاسع برصيد 32 نقطة وبفارق » نقاط عن الجهراء صاحب المركز الـ8 الذي يضمن له البقاء في الدرجة الممتازة ويبقى الأمل قائما ولكن بنسبة ضئيلة، وقدم الفحيحيل عناصر مثالية ستخدم الفريق لسنوات مقبلة.