«تقدم»، برنامج مبتكر يوفر للشباب مهارات للتعلم ومهارات للحياة ومهارات للعمل.
وحتى الآن وصل البرنامج إلى أكثر من 3000 طالب تتراوح أعمارهم بين 17 و15 عاما في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وخلال انعقاد مؤتمر «تأثير»، وهو منتدى الأثر الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الرابع عشر، منح برنامج «تقدم» جائزة أفضل تأثير على المسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2017، وتعترف الجائزة بالبرامج والمبادرات المتميزة التي تظهر تأثيرا مستداما مهما، قابلا للقياس ومبتكرا.
وتم قبول أكثر من 100 طلب لنيل جائزة أفضل تأثير على المسؤولية الاجتماعية للشركات، وقدم برنامج «تقدم» أدلة واضحة على الأثر المستدام الذي يقدمه هذا البرنامج للشباب في هذه المنطقة.
وتعليقا على ذلك، قالت صابرين رحمن، مديرة استدامة الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في مصرف اتش اس بي سي: «إنني فخورة جدا بالاعتراف الذي حظي به برنامج «تقدم» كمبادرة كان لها أثر اجتماعي كبير في المنطقة العربية، ما بدأ في البداية كابتكار في التعلم المختلط تجاوز توقعاتنا من حيث الوصول والحجم».
من جانبها، صرحت غيل كامبل، مديرة التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في المجلس الثقافي البريطاني، بأن «الفوز بجائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2017 خلال منتدى «تأثير» هو تأكيد على أنه من خلال البرامج المستدامة مثل «تقدم»، نحن قادرون على تزويد الجيل القادم بالتنمية التي يحتاجونها للحياة والعمل».
وقال يوجيني تيسلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة غودال «يشرفنا ويسعدنا هذا الاعتراف بالأثر الإيجابي الذي تركه برنامج «تقدم» لدى الشباب، نحن فخورون جدا بشراكتنا مع المجلس الثقافي البريطاني ومصرف اتش اس بي سي.
ونأمل أن تكون هذه مجرد بداية لطريقة جديدة لتطوير المهارات الأساسية في المنطقة».
يعتبر برنامج «تقدم» مبادرة لتطوير المهارات المستهدفة من قبل مصرف اتش اس بي سي الشرق الأوسط المحدود والمجلس الثقافي البريطاني باستخدام المحتوى الذي أنشأته «سبارك + ميتل»، وهي جزء من مؤسسة غودال، بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم في جميع أنحاء المنطقة.
ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات والثقة والتعلم مدى الحياة، وتمكين الطلاب الشباب من الاستعداد للخطوات المقبلة في حياتهم.
إن التوجه الاستراتيجي لتقدم هو نحو الابتكار المستمر والنمو المستدام، ما يضيف قيمة أكبر لحياة الشباب الذين يشاركون في البرنامج وللنظام البيئي التعليمي والاجتماعي الذي ينتمون إليه.