ناصر العنزي
في السابع والعشرين من يوليو ١٩٨٠ الذي صادف احد أيام شهر رمضان المبارك في أجواء حارة، كان منتخب الكويت «الذهبي» يلعب مباراة دور الـ 8، في موسكو، عاصمة الاتحاد السوفييتي آنذاك، ضمن دورة الألعاب الأولمبية، بعد ان تأهل عن مجموعته بفوز على نيجيريا 3 ـ 1، وتعادلين مع كولومبيا1 ـ 1، وتشيكوسلوفاكيا سلبا.
ويلاحظ قوة مجموعة الأزرق الا انه نجح في التأهل بعد عروض رائعة. وتكونت تشكيلة الأزرق امام الاتحاد السوفييتي من: احمد الطرابلسي ونعيم سعد ومحبوب جمعة وجمال يعقوب ووليد الجاسم وسعد الحوطي وحمد بوحمد وعبدالله البلوشي وفتحي كميل وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل.
وانتهت المباراة لصالح الدولة المنظمة بصعوبة 2 ـ 1، وسجل جاسم يعقوب هدف الكويت من تسديدة صاروخية في مرمى الحارس «الأخطبوط» راينات داساييف.
حارس مرمى منتخب الكويت يومها احمد الطرابلسي وهو حاصل على جائزة افضل قارئ قرآن في آسيا، رفض ان يلعب المباراة مفطرا، وأصر على اللعب صائما، ولعب واحدة من افضل مبارياته، وكان نجم المباراة، وأوقف تسديدات المنتخب السوفييتي الصاروخية. وذكرت الصحف ان مجلس الوزراء كان منعقدا اثناء المباراة، وأوقف الاجتماع لمتابعة المباراة وانبهر بأداء الأزرق الكويتي.
ويقول الطرابلسي: «لعبت صائما ولم أشعر بالعطش، ووفقني الله في التألق، وكانت من افضل مبارياتي».