بيروت ـ ناجي شربل
تخف الانشطة الرياضية اللبنانية الرسمية في شهر رمضان المبارك، وخصوصا إذا صادف موعد الشهر الفضيل ختام الأنشطة الرسمية، ما يدفع الاتحادات الرياضية الى اللجوء للأنشطة الودية وإقامة مناسباتها الاحتفالية خلال الشهر المبارك.
بداية يحبذ اصحاب شبكات التلفزة عدم إقامة أنشطة رياضية من تلك التي يصاحبها النقل التلفزيوني، ذلك لأن لرمضان برامجه التلفزيونية الخاصة، وها هي بطولة كرة السلة للموسم الحالي قد انتهت قبل ايام قليلة من بداية رمضان، اذ لا مكان لبث مباريات رياضية خلال شبكة برامج متنوعة تعتمدها الشاشات اللبنانية بما يتناسب مع الاجواء الرمضانية، الا ان الخروق لن تغيب مع مباراة لمنتخب الكرة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا امام ماليزيا في كوالالمبور، في حين أعدت الاتحادات الرياضية روزنامة برامجها الاحتفالية التي تتوزع بين افطارات وسحور على شرف رياضييها ورجال الاعلام الرياضي، ويبدو واضحا انه لا مكان لوجبات الافطار المنزلية للرياضيين، في عز الدعوات الى افطارات رياضية خاصة بالنوادي والاتحادات.
الا ان الأنشطة الترفيهية والدورات الرمضانية لا تغيب، بل على العكس تقام في الاوقات الملائمة لها، وهي تزداد سنة بعد اخرى وتتسع انتشارا في المناطق، وان كانت لم تبلغ بعد في حجم الترويج لها تلك التي تقام في الديرة او بلدان الخليج العربي.
وتشهد ملاعب قصقص في حرج بيروت سلسلة دورات كروية ابرزها تلك التي يقيمها كابتن النجمة ومنتخب لبنان سابقا حسن شاتيلا، والتي تجمع نجوما سابقين وحاليين.
وتحرص الجهات المنظمة على توزيع اخبار الدورات الرمضانية، والتي باتت تعوض غياب الدورات الترفيهية الصيفية التي كانت تقيمها اتحادات الالعاب الجماعية من كرة السلة والكرة الطائرة خصوصا وكرة القدم.
كذلك تنشط دورات كرة الصالات الرمضانية التي تعوض غياب الانشطة الودية الخاصة باللعبة التي عرفت انتشارا كبيرا في لبنان منذ عقد من الزمن.
ويمكن القول ان غالبية الدورات تنظم بدافع الترفيه، ولا تصاحبها الرعايات التجارية التي تجعل منها علامة مسجلة سنويا. ويرى ناشطون وجوب التحضير بحرفنة اكبر للدورات الرمضانية، بحيث تصبح قادرة على جذب الجمهور الى الملاعب وخصوصا المكشوفة منها والتي تلائم طقس لبنان.
ويجمع أركات الاتحادات الرياضية على الإفادة من ايام الشهر الفضيل لأخذ قسط من الراحة والتأمل، خصوصا اذا كان موعد رمضان لا يصادف عز البطولات الرسمية، كما حصل هذه السنة.