نظم مركز شراكة التوحد يومي 9 و10 يونيو الجاري فعالياته في مجمع الأفنيوز، بمشاركة عدد كبير من الزوار والمشاة وعائلات الأطفال وذويهم والمهتمين، والمتخصصين في رعاية مجالات التوحد، وتضمنت الفعاليات مسيرة للمشي، وأنشطة متنوعة أخرى.
وأعربت مؤسس المركز م.غصون الخالد عن شكرها العميق للحضور والمشاركين على دعمهم لهذه القضية النبيلة، ما يعني نجاح الفعالية لتوصيل الرسالة بأن نكون صوتا واحدا للتوحد، كما أعربت كذلك عن سعادتها بمشاركتها في هذا الجمع الكريم، والذي يهدف إلى احتضان وتنمية قدرات فئة عزيزة على قلوبنا جميعا من أبنائنا ذوي التوحد، مؤكدة أن أهم ثروة يمتلكها المجتمع هي الإنسان، والثروة البشرية، هي مفتاح التنمية لأي مجتمع، وأطفال التوحد أحد أهم الشرائح المهمة في الثروة البشرية.
وأضافت الخالد: إن مركز التوحد يعتبر واحدا من ضمن 8 مراكز عالمية موجودة في العالم، مركزها الرئيسي في كاليفورنيا، موضحة أن المركز نجح في تحقيق عدد من الأهداف، من وراء إقامة هذه الفعالية في مجمع الأفنيوز، تمثلت في جمع أكبر عدد من المهتمين، والمتخصصين في هذا المجال، والجمهور والتوعية بحالة التوحد، وكيفية رعاية الأطفال ذوي التوحد خاصة أن هذه الفئة بحاجة إلى اهتمام كبير.
وأكدت الخالد أن المركز يتطلع الى أن يكون يد العون لكل أبنائنا، وذويهم والمتخصصين، والعاملين في مجال رعاية حالات التوحد، حتى يتحقق لنا وعي مجتمعي بقضيتنا، واستمرارية في تطوير قدرات أبنائنا، إيمانا منا بأن التوحد حالة قابلة للتعديل، إذا ما توافرت بيئة تعليمية وأساليب علاجية تدريبية.