بيروت ـ ناجي شربل
انتقل الاتحاد اللبناني لكرة السلة إلى الخطة «ب» من برنامجه لاستضافة نهائيات بطولة آسيا في لبنان بين 8 أغسطس المقبل و20 منه، فباشر تشكيل اللجان الخاصة بالبطولة تحت صفة العمل التطوعي، في غياب الميزانية المعول عليها من الحكومة اللبنانية، في ضوء الإجراءات الروتينية التي تصاحب عادة إقرار اعتمادات مالية لمشاريع معينة في مجلس الوزراء.
وجدد الاتحاد بشخص رئيسه بيار كاخيا التأكيد على استضافة البطولة وإطلاق العد التنازلي الخاص بتحضيراتها، من تجهيز المنتخب واستكمال أعمال المنشآت وتشكيل اللجان.
وعلى صعيد المنتخب، يصل المدرب الليتواني رامونا س بوتوتاس (53 سنة) في الساعات القليلة المقبلة الى بيروت للبدء بتجميع اللاعبين، بناء على دراسة أعدتها لجنة المنتخبات الوطنية برئاسة عضو الاتحاد ياسر الحاج، كذلك يباشر المدرب الجديد دراسة ملفات لاعبي الانتشار وفي طليعتهم جوليان خزوع الذي تعاقد معه الاتحاد مقابل 175 الف دولار، فضلا عن لاعب أميركي يلعب في كوريا الجنوبية، استقر الأمر عليه ليكون اللاعب المجنس.
وبالنسبة الى المنشآت الرياضية، فقد شارفت بلدية زوق مكايل انجاز التعديلات على قاعة نهاد نوفل، التي طلبها الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا» عبر الاتحاد الآسيوي. وبلغت قيمة الإصلاحات وتجهيز قاعات خاصة بينها القاعة الطبية والإعلامية وغرف ومكاتب للاتحاد الآسيوي، الى وضع اجهزة تبريد في القاعة.
وتخطت التكاليف الثلاثة ملايين دولار، على ان يسلم الملعب رسميا الى الاتحاد اعتبارا من 15 يوليو المقبل. في حين ينتظر مباشرة الأعمال في قاعة بيار الجميل بمدينة كميل شمعون الرياضية، لاستضافة مباريات في الدور الأول، مع توقع بلوغ التكاليف زهاء مليوني دولار.
لكن الأمر مرهون بوزارة الشباب والرياضة كون القاعة تتبع لإحدى مصالح الوزارة، خلافا لقاعة نهاد نوفل التي تتبع لبلدية زوق مكايل، والتي يمكن ان تلجأ الى الصندوق البلدي المستقل العائد لوزارة الداخلية، والذي يوزع عائدات مالية سنوية على البلديات.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء»، فإن قاعة مدرسة سيدة الجمهور بعبدا، قد تكون بديلة لقاعة بيار الجميل في حال تعذر تنفيذ الأشغال الخاصة بالأخيرة.
وفي أي حال، دخلت البطولة العد التنازلي، وان كان بطريقة مختلفة عن تلك التي تمناها المنظمون، بالتعويل على ميزانية حكومية تضمن لهم راحة البال.