بيروت ـ ناجي شربل
بات في حكم المؤكد ان لبنان سيستضيف نهائيات بطولة آسيا الـ 29 في كرة السلة بين 7 أغسطس المقبل و20 منه، بجهد القطاع الخاص والاتحاد اللبناني لكرة السلة في غياب المساعدة الحكومية او تحمل مصاريف الاستضافة كاملة، كما كان يعول الاتحاد اللبناني لكرة السلة.
وقد باشر الاتحاد اللبناني العد التنازلي بإطلاق أعمال اللجان الخاصة بالاستضافة، اثر اجتماع عام دعا إليه مدير البطولة فادي تابت في قاعة نادي انترانيك بالنقاش.
وتحدث رئيس الاتحاد اللبناني بيار كاخيا لـ«الأنباء» عن تقليص في الميزانية شمل قطاعات عدة، بينها خفض كلفة حفل الافتتاح الرسمي من 200 الف دولار أميركي الى 80 الفا، مع احتمال الوصول الى اقامة حفل افتتاح رمزي، فضلا عن الغاء مصاريف خاصة بعدد من اللجان، والتعويل على العمل التطوعي في لجان اخرى، وصولا الى تقليص المدعوين في حفل العشاء الرسمي الخاص بالوفود، والغاء الاحتفال الضخم الذي كان مقررا ان يصاحبه.
ورأى كاخيا ان لبنان كان يتطلع الى تنظيم البطولة الأضخم في تاريخ كرة السلة الآسيوية، والتي تشهد مشاركة نيوزيلندا وأوستراليا بعد انضمامهما الى الاتحاد الآسيوي لكرة السلة.
وأضاف:«كنا نريد تقديم انفسنا قوة كبيرة في عالم كرة السلة الآسيوية ليس على الصعيد الفني فحسب، بل بإظهار شغف اللبنانيين باللعبة كما هو حاصل على الصعيد المحلي، حيث تعتبر كرة السلة اللعبة الشعبية الاولى في لبنان على الصعيد الجماهيري».
من جهة اخرى، يدرس الاتحاد اللبناني نقل المباريات في الملعب الثاني المعتمد في البطولة من قاعة بيار الجميل في مدينة كميل شمعون الرياضية الى قاعة مدرسة سيدة الجمهور، بسبب عدم تأمين التمويل من وزارة الشباب والرياضة لاجراء الاصلاحات اللازمة التي تحتاجها القاعة والتي تقدر بمليوني دولار أميركي في حين شارفت الأعمال في الملعب الرئيسي بمجمع نهاد نوفل في زوق مصبح على الانتهاء، مع وصول آلات التبريد من الخارج، وانتظار اتمام المعاملات الجمركية الخاصة بها في مرفأ بيروت، وصولا الى تركيبها في القاعة قبل الموعد الرسمي لتسليم الملعب الى اللجنة العليا المنظمة للبطولة في 15 يوليو الجاري.
كما بدأ المدرب الليتواني راموناس بوتوتاس (53 سنة) عمله في الاشراف على اللاعبين وصولا الى اعلان لائحة اولية لاختيار مجموعة منها لتمثيل لبنان في البطولة.