بيروت ـ ناجي شربل
لم يجد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا وسيلة لتأمين المساعدة الحكومية لاستضافة بطولة آسيا التاسعة والعشرين في كرة السلة بين ٨ أغسطس المقبل و٣٠ منه، الا عبر بوابة رئيس نادي مون لاسال عين سعادة جهاد سلامة، فقصده في مكتبه مستمعا الى نصائح عدة في هذا الجال.
هذه المرة دخل الى قصر الرياضة بصفته رئيسا للاتحاد اللبناني لكرة السلة بعد فوزه في الانتخابات التي اجريت في ١٥ ديسمبر الماضي.
اما في ٢٠١٣، فتوجه الى الصرح الرياضي في عين سعادة مرشحا لعرض برنامجه على سلامة.
في ٢٠١٣ رحب الراحل انطوان شارتييه بكاخيا وتركه مع جهاد سلامة وكاتب هذه السطور.
بين ٢٠١٣ و٢٠١٧ لم يتبدل الهدف لدى كاخيا، اذ قصد مون لاسال طالبا العون من جهاد سلامة.
واقر كاخيا، ولو انه استجاب متأخرا، ان الطريق لا بد ان تمر من حيث توجه امس.
كلام كثير ادلى به كاخيا في الجلسة الثنائية، عكس في غالبيته وضعا مأزوما يمر به الاتحاد نتيجة عدم العمل الجدي والتنسيق مع المراجع الرسمية لاستضافة البطولة وشمولها بالرعاية.
استمع سلامة كما في ٢٠١٣، وان كان اصغى باهتمام وتقدير لضرورة تجنيب كرة السلة اللبنانية تبعات تداعيات مالية كبيرة ستتسبب فيها الاستضافة غير المدروسة، وطلب وقتا للتفكير.
اشياء كثيرة الى تبدل ليس المجال لذكرها هنا في حال شمر سلامة عن ساعديه للمساعدة لحماية اللعبة.
في اي حال، ما بعد بطولة آسيا التاسعة والعشرين ليس كما قبلها، والعبرة في الجهة القادرة على تنفيذ الحماية المطلوبة للعبة في ضوء تلميح سلامة الى خارطة طريق ومقاربة جديدة للعمل في اللجنة الادارية للاتحاد.
باختصار استرد سلامة زمام المبادرة في اللعبة، وأقر كاخيا بنصف هزيمة.