أعلنت شركتا «لكزس و«واينستين» عن فوز الفيلم القصير «لعبة» للمخرجة جيني دونوهو، بجائزة الأسد البرونزي للسينما والأفلام الروائية في مهرجان كان ليون الدولي للإبداع.
ويعد الفيلم واحدا من أربعة أفلام أطلقت هذا العام ضمن الموسم الثالث من سلسلة لكزس للأفلام القصيرة، وتدور أحداثه حول رياضية شابة تتحدى الصعاب في سبيل تحقيق شغفها في عالم كرة السلة.
ويهدف برنامج لكزس للأفلام القصيرة إلى التفاعل مع هواة الأفلام والجماهير بهدف تطوير ورعاية جيل جديد من صناع السينما الناشئين.
وفي موسمها الرابع، تواصل سلسلة لكزس للأفلام القصيرة تجسيد التزام شركتي «لكزس» و«واينستين» المشترك بدعم الفن والابتكار من خلال الكشف عن المواهب الواعدة ودعمها.
ولا يزال باب التقديم مفتوحا حتى 24 أغسطس 2017 للمشاركة في الموسم الحالي عبر الموقع الإلكتروني www.withoutabox.com/LSF.
وتعليقا على ذلك، قال سبيروس فوتينوس الرئيس العالمي لإدارة وتسويق العلامة التجارية لدى «لكزس»: يعد الفوز بإحدى جوائز مهرجان كان ليون الدولي للإبداع وجوائز أخرى من مهرجانات الأفلام الدولية التي حصلنا عليها إنجازا كبيرا، كما يعكس هدف برنامج لكزس للأفلام القصيرة المتمثل في دعم صناع الأفلام الناشئين من خلال منحهم فرص التقدم في مسيرتهم المهنية. ولذلك، نحن سعداء لتحقيق مثل هذه النتائج المشرفة.
من جانبه، قال تاكايوكي يوشيتسوغو الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: نود أن نهنئ المخرجة جيني دونوهو وفريقها على هذا الإنجاز المستحق ونثني على جهودهم في إعداد مثل هذا العمل السينمائي الملهم والمميز المتمثل بفيلم «لعبة».
هذا وتكمن فكرة برنامج لكزس للأفلام القصيرة في توفير منصة أساسية تساعد صناع الأفلام الناشئين والموهوبين على تحقيق رؤيتهم الإبداعية وتوسيع حضورهم على الساحة العالمية.
ويسعدنا رؤية الأفلام التي أطلقها هذا البرنامج الاستثنائي تستمر في نيل الجوائز والإشادات من أكبر وأرقى المهرجانات السينمائية في العالم.
وبهذه المناسبة، يسعدني أن أتوجه بالشكر الكبير لعملائنا على دعمهم لجهود لكزس المستمرة في رعاية الإبداع والابتكار في مختلف جوانب الحياة.
هذا، وقد فاز فيلم «لعبة» بالعديد من الجوائز المرموقة في عدد من مهرجانات الأفلام، مثل «جائزة أفضل فيلم قصير» في «مهرجان جوليان دوبوك السينمائي الدولي»، و«جائزة اختيار الجمهور» في «مهرجان لوس أنجيليس إيندي للسينما»، و«جائزة أفضل رواية قصيرة حركية حية» في «مهرجان طوكيو ليفت-أوف للأفلام»، بالإضافة إلى «جائزة لجنة التحكيم الخاصة» عن فئة «أفضل فيلم روائي قصير» في «مهرجان سان لويس أوبيسبو السينمائي الدولي».