- رهان المستقبل على الغاز الطبيعي ولعب دور في احتواء انبعاثات الكربون
- صناعة الطاقة أدركت كيفية التعامل مع ضعف الأسعار
- أكبر سبع شركات نفطية زادت تدفقاتها النقدية بنسبة 42% في الربع الثاني
أكد تقرير صادر عن مجلة «أويل برايس» ان منتجي النفط الرئيسيين بدأوا في التأقلم على ضعف اسعار النفط على المدى الطويل.
وذكر محللون أن هناك العديد من الشركات النفطية حققت أرباحا وتشهد تدفقات قوية كما أن صناعة الطاقة أدركت كيفية التعامل مع ضعف الأسعار.
واضافت ان «رويال داتش شل» حققت أرباحا أعلى من التوقعات في الربع السنوي الثاني رغم استمرار ضعف أسعار النفط في إشارة إلى أن منتجي الخام الرئيسيين اعتادوا على هذه الأجواء.
واشار التقرير الى انه رغم أن شركة «شل» تواجه مستويات دين مرتفعة، إلا أنها تمكنت من خفض هذه الديون للربع الثالث على التوالي، الأمر الذي قلص مخاوف المساهمين بشأن التوزيعات النقدية.
وتشير بيانات «شل» وغيرها من الشركات إلى أن الصناعة قد استعادت أنشطتها وصمدت في وجه أسعار الخام التي تحوم حول 50 دولارا للبرميل.
وتكهن محللون بأن أكبر سبع شركات نفطية قد شهدت زيادة في تدفقاتها النقدية بنسبة 42% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة عام 2016.
وعلى الصعيد العالمي، تعتزم شركات الطاقة زيادة الإنفاق هذا العام مقارنة بـ2016، ولكن بحذر شديد آخذين في الاعتبار استمرار ضعف أسعار النفط وسط نقص في الشفافية في السوق وفق ما ذكر المدير التنفيذي لـ «شل» بن فان بردن لـ«سي إن بي سي».
واجتمع العديد من المنتجين الرئيسيين حول فكرة أن أسعار النفط سوف تظل تحت وطأة الضغوط في المستقبل القريب.
وألمح فان بردن إلى أن أسعار النفط ربما تظل منخفضة للأبد، مشيرا إلى تطور إيجابي في استخدام السيارات الكهربائية والإقبال على المصادر المتجددة.
وقال التقرير إن بعض الشركات تراهن على الغاز الطبيعي في المستقبل وقدرته على إحداث توازن مع النفط ولعب دور أكبر في احتواء انبعاثات الكربون في العالم.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت فرنسا وبريطانيا مؤخرا حظر بيع السيارات العاملة بالبنزين بحلول عام 2040.
وتسبب القلق لدى المستثمرين حيال السيارات الكهربائية في الضغط على شركات إنتاج النفط من أجل تبني سياسات حذرة في الإنفاق والإنتاج وعمليات التنقيب.
وأكد بعض المحللين على أن شركات النفط قد أدركت أنه لا يمكنها الاستمرار في الإنفاق دون ضوابط وحذر، مضيفا انه سيظل التركيز منصبا على مدى استمرار شركات النفط الرئيسية في أنشطتها مقارنة بالتغيرات في السوق، ولكن على ما يبدو، فإن خفض التكاليف هو العامل الرئيسي في سياسة هذه الشركات.
وارتفع النفط لأعلى مستوى في شهرين يوم الاثنين، بدعم من تراجع المخزونات الأميركية والتهديد بفرض عقوبات على فنزويلا العضو في منظمة «أوپيك».
وقفزت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي فوق 50 دولارا للبرميل لفترة وجيزة مع بداية تعاملات الامس لتبلغ 49.97 دولار للبرميل، لتظل مرتفعة 25 سنتا أو ما يعادل 0.5% عن آخر سعر إغلاق.
وقـــال مسؤولـــون أميركيون: إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس فرض بعض العقوبات على قطاع النفط في فنزويلا ردا على انتخابات لاختيار جمعية تأسيسية انتقدتها واشنطن بالفعل.
وذكــــر مســؤولــــــون لرويترز: إن الإجراءات، من غير المتوقع أن تشمل حظر شحنات النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة لكنها قد تشمل حظر بيع الخام الأميركي الحفيف الذي تخلطه فنزويلا مع خامها الثقيل ثم تصدره.
واردات آسيا من النفط الإيراني تسجل أدنى مستوى في 14 شهراًهبطت واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الإيراني الخام للشهر الثاني على التوالي في يونيو إلى أدنى مستوى في 14 شهرا متأثرة بتباطؤ مشتريات الصين واليابان.
وهذه هي المرة الأولى التي تتقلص فيها أحجام واردات المشترين الأربعة الرئيسيين في آسيا من الخام الإيراني لشهرين متتاليين منذ رفع العقوبات الغربية التي كانت مفروضة على طهران في يناير من العام الماضي وما أحدثه من زيادة في حجم الشحنات.
واستوردت الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان مجتمعين 1.46 مليون برميل يوميا الشهر الماضي بانخفاض نسبته 15.2% على أساس سنوي وهو أقل مستوى منذ أبريل نيسان من العام الماضي عندما حصلوا على 1.32 مليون برميل يوميا حسبما أظهرت بيانات حكومية وبيانات لتتبع السفن.
ويأتي التراجع في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى زيادة إنتاج النفط إلى نحو أربعة ملايين برميل يوميا بنهاية العام من نحو 3.8 ملايين برميل يوميا في الأشهر الماضية بينما تزيد الشحنات المتجهة إلى أوروبا.
وأظهرت أحدث البيانات أن واردات الهند من الخام الإيراني ارتفعت أكثر من 30% في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية الهندية التي تبدأ في أبريل حتى يونيو.
استعداداً لبدء تشغيل مجمع التكرير والبتروكيماويات
المرزوق: شحن مليوني برميل نفطلـ «مصفاة فيتنام».. اليوم
قال وزير النفط ووزير الكهرباء والماء رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية م. عصام المرزوق إن مؤسسة البترول الكويتية تستعد اليوم لشحن مليوني برميل من النفط الخام إلى مصفاة فيتنام، لتزويدها بالكميات المطلوبة لعمليات التشغيل، وأن المؤسسة ستستمر من خلال قطاع التسويق بإرسال شحنات أخرى لاحقا وفقا للاتفاقيات المبرمة في هذا الشأن.
وأشار المرزوق في تصريح صحافي، إلى أن مصفاة فيتنام التي تم تشييدها في منطقة «نغي سون» التي تبعد نحو 200 كم جنوب العاصمة هانوي، تعتبر من المشاريع الحيوية التي تنفذها شركة البترول الكويتية العالمية خارج الكويت، وأن المصفاة مصممة لتكرير النفط الخام الكويتي بنسبة 100% وبطاقة تكريريه تصل إلى 200 ألف برميل يوميا.
وأكد أنها تحقق التكامل بين نشاطي التكرير والبتروكيماويات لتحقيق العائدات المرجوة، علاوة على تقليل المخاطر عن طريق الدخول مع شركاء عالميين، فضلاً عن ضمان تسويق منتجات الوقود في السوق الفيتنامي الذي يتمتع بالطلب العالي من خلال الأسعار العالمية، مردفا ان تنفيذ هذا المشروع العملاق بدأ فعليا في يوليو 2013، واستغرقت فترة الإنجاز 43 شهرا.
وأضاف الوزير: «تم إنشاء شركة مشتركة مالكة لمشروع مصفاة تكرير النفط ومجمع البتروكيماويات، بلغت حصة كل من شركة البترول الكويتية العالمية، وشركة «إديمتسو كوزان» اليابانية فيها 35.1%، بينما تمتلك شركة «بيتروفيتنام» الحكومية 25.1% وشركة «ميتسوي» اليابانية 4.7%، ونتوقع أن يحقق المشروع عائدات مجزية تتوافق مع متطلبات مؤسسة البترول الكويتية فيما يتعلق بالاستثمار خارج الكويت، بالإضافة إلى توفير منفذ آمن لتصريف النفط الكويتي».
وشدد المرزوق على أهمية المشروع التابع لشركة البترول الكويتية العالمية، وذلك في ظل تعزيزه لجهود توطيد العلاقات الدولية النفطية للكويت مع فيتنام والشركاء العالميين، علاوة على تحقيقه لأهداف مؤسسة البترول الكويتية في توفير منفذ آمن للنفط الخام الكويتي على المدى البعيد، مثنياً على قدرة شركة البترول الكويتية العالمية على النمو والتوسع والتطور، وعلى قدرة الشباب الكويتي الذي يحقق بإسهاماته تطلعات وآمال القطاع النفطي.