أحمد خميس
أمر وكيل نيابة الاحمدي بتحويل وافدة فلبينية من مواليد 1986 الى الطب الشرعي لتوثيق ما أكدته عن تعرضها للاعتداء داخل المطبخ من قبل شقيق كفيلها، كما قدمت المجني عليها دليل إدانة المدعى عليه وهو ملابس تحتفظ بها عليها آثار الاعتداء الذي وقع عليها.
وبحسب مصدر أمني فإن المجني عليها توجهت إلى مخفر شرطة ميناء عبدالله وبرفقتها ممثل عن سفارة بلدها وقالت انها فوجئت بشقيق كفيلها يدخل الى المنزل وكانت وحدها في المطبخ وإذ بالمتهم يعتدي عليها بالإكراه، مشيرة إلى ان الواقعة حدثت ظهر الجمعة الماضي.
من جهة اخرى، فتحت أجهزة وزارة الداخلية تحقيقا في ادعاءات سيدة عن تعرضها للاعتداء في إسطبل بمنطقة الصليبية.
ففي الوقت الذي قالت فيه المبلغة ان المدعى عليهما استدرجاها بزعم وجود عيد ميلاد واعتديا عليها، نفى المدعى عليهما وهما شابان من البدون صحة ما ذهبت إليه المبلغة.
وقال مصدر امني: ما ان ان تقدمت السيدة الى مخفر الصليبية وأبلغت عن تعرضها للاعتداء حتى تم توقيف المدعى عليهما اللذين نفيا الاتهام تماما.
وأقر الشابان بأن جزءا من الرواية التي ذكرتها السيدة صحيحة، ولكن الجزء الآخر منها يفتقد الدقة والصحة، على حسب ما ذكراه.