بيروت: استبق الرئيس سعد الحريري اي انتقاد لتمثيله رئيس الجمهورية ميشال عون في تدشين محطة تحويل كهربائية في منطقة البحصاص في طرابلس، وقال في كلمة مطولة: يشرفني ان أمثل رئيس الجمهورية في هذه المناسبة.
واضاف: قد يقول قائل كيف لرئيس الحكومة ان يمثل رئيس الجمهورية، داعيا المزايدين الى عدم المزايدة على سعد الحريري واعدا بتأمين الكهرباء 24 ساعة على 24، وهو وعد ليس بجديد.
وكان رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي لاحظ ان تعاطي الحكومة مع الملفات المطروحة يجري باستخفاف واستهتار، وسط اصرار واضح على طرح مشاريع غير مدروسة، وابرزها بواخر توليد الكهرباء.
ورد الحريري على كلام ميقاتي عبر تويتر قائلا: أريد أن أشكر الرئيس ميقاتي على بيانه حول انجاز حكومتنا، انما لو يتكرم ويخبرنا عن انجازات حكومته، احترنا يا دولتك معك على كل حال حتسمع ردي.
وردا على الرد قال ميقاتي: اننا لسنا بصدد مبارزة، بل ننتظر منكم يا دولة الرئيس اجوبة مقنعة للرأي العام وله الحكم الاول والاخير.
وعاد الحريري الى الرد على هذا الرد بقوله: ايه انتظر دولة الرئيس، الرد جاي والرأي العام سيقرر .. ومرسي..
وفي احتفال البحصاص، الذي غابت عنه فعاليات طرابلس السياسية، انسحب عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، اثر تعرض مرافقه للضرب من قبل حراس رئيس الحكومة.
وحول زيارة وزراء حزب الله و«أمل» والمردة الى دمشق، جدد الرئيس سعد الحريري التأكيد على ان هذه الزيارات ذات طابع شخصي، وتلاه وزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل الذي قال في تغريدة عبر تويتر: «لقد عبرنا عن الرغبة الاقتصادية في حضور معرض دمشق، وعن الارادة السياسية بعلاقة جيدة مع سورية».
واضاف: اما وقد عرض الموضوع على مجلس الوزراء من دون موافقة، فلم يعد يصح الذهاب لان مشاركتنا اردناها رسمية باسم لبنان.
وقد سحب باسيل بتصريحه هذا صاعق تفجير الحكومة، خصوصا بعد اعتذار وزير التيار الوطني الحر رائد خوري عن الذهاب الى سورية دون ضوء اخضر حكومي.
اما الوزراء الزائرون، فقد برروا موقفهم كل من وجهة نظر مختلفة، فوزير تيار المردة يوسف فنيانوس قال: نحن لا نخجل بعلاقتنا مع بشار الاسد، وسليمان فرنجية رئيس المردة زار سورية منذ بضعة أيام وعلاقة تيار المردة مع سورية طبيعية ودائمة ومستمرة وأسبوعية وشهرية.