يسعى المنتخب السعودي (16 نقطة) إلى ضمان المركز الثاني للتأهل مباشرة إلى المونديال الروسي عندما يستضيف على أرضه في جدة نظيره الياباني في الجولة العاشرة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2018، بينما تتمسك الإمارات بآمال ضئيلة لخوض الملحق الآسيوي عندما تواجه العراق.
ويخوض الأخضر السعودي مباراة صعبة أمام اليابان ويأمل في ان يكبد المنتخب المضيف، المتصدر برصيد 20 نقطة من تسع مباريات، خسارته الأولى في التصفيات.
وكانت استراليا تعرضت لنكسة قوية في الجولة الماضية بخسارتها أمام اليابان بثنائية نظيفة ضمنت لليابان صدارة المجموعة وبطاقة التأهل المباشرة الأولى.
وأدت خسارة أستراليا إلى تراجعها الى المركز الثالث بفارق الأهداف عن السعودية، إلا أنها تخوض المباراة الأخيرة على أرضها في ملبورن بمواجهة متذيلة الترتيب تايلند.
وقال مدرب أستراليا آنج بوستيكوغلو «علينا أن نلعب جيدا. اذا لم تلعب جيدا فإنك تترك مصيرك للحظ، ونحن لا نريد تعليق مصيرنا بالحظ».
وتملك الإمارات فرصة ضئيلة بخطف المركز الثالث من استراليا اذا حقق منتخبها فوزا عريضا على نظيره العراقي في عمان، ما يحتم على استراليا عدم التراخي.
وفي المجموعة الأولى يجد المنتخب السوري نفسه قريبا من تحقيق إنجاز تاريخي أقرب إلى المعجزة عندما يلاقي مضيفه الايراني.
وبعد فوزه الأسبوع الماضي على قطر (3-1) في الجولة التاسعة وجد المنتخب السوري نفسه في موقع يتيح له المنافسة جديا على بلوغ كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز قد يأتي في ظل معاناة البلاد.
وباتت سورية ثالثة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة، بفارق نقطتين عن كوريا الجنوبية الثانية (14 نقطة)، وبفارق الأهداف امام أوزبكستان الرابعة (12 نقطة أيضا).
وستكون الأمتار الأخيرة في هذه المجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات، إذ لاتزال أربعة منتخبات في موقع المنافسة على المركز الثاني المؤهل مباشرة الى مونديال روسيا 2018، والمركز الثالث الذي يتيح لصاحبه خوض ملحق آسيوي مع ثالث المجموعة الثانية، على أن يخوض الفائز فيه ملحقا دوليا مع رابع منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).
وحالت الأوضاع الأمنية في سورية دون استضافتها لمبارياتها على أرضها واختارت ماليزيا لذلك. وستكون المواجهة الأخيرة في إيران التي تتصدر المجموعة الأولى برصيد 21 نقطة من تسع مباريات، وهي لم تخسر أي مباراة في هذه التصفيات، ولم يتلق مرماها أي هدف. وقال المدرب السوري أيمن حكيم «هي مواجهة صعبة جدا أمام منتخب قوي نحترمه.
درسناه جيدا وجميع لاعبينا مصممون على الخروج بنتيجة إيجابية تسعد كل الشعب السوري».
أضاف «هي مواجهة مصيرية، استطيع القول انها أهم 90 دقيقة في تاريخ الكرة السورية وفي تاريخ كل السوريين، نحن بحاجة للفوز وقد أثبتتا أننا لسنا لقمة سائغة وأننا من كبار آسيا».
وتابع «ما حققناه حتى الآن هو أكثر من إعجاز وأتمنى ان نتأهل برفقة إيران إلى المونديال. هي 90 دقيقة ستوصلنا إلى كأس العالم».
وفي أبرز مباريات المجموعة تحل كوريا الجنوبية، التي لم تغب عن المونديال منذ العام 1982، ضيفة على أوزبكستان، ساعية إلى تكرار فوزها ذهابا في سيول نوفمبر الماضي.
وتحتاج كوريا الى نقطة من المباراة لضمان التأهل المباشر أو خوض الملحق، وذلك بحسب نتائج المباريات الأخرى، لاسيما إيران وسورية.
في المقابل يتطلع المنتخب الأوزبكي إلى تعويض هزيمته المفاجئة أمام الصين في المرحلة السابقة، والثأر من المنتخب الكوري الجنوبي الذي خطف منه في تصفيات كأس العالم 2006 و2014 بطاقة التأهل المباشر، ما أجبره على خوض الملحق مرتين دون التمكن من بلوغ النهائيات.
وتسعى الصين، التي تحتل المركز 77 عالميا، الى تحقيق «مستحيل» طلب المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي من لاعبيه الإيمان به، عبر محاولة انهاء التصفيات في المركز الثالث والمشاركة في الملحق.
وتخوض الصين مباراتها الأخيرة أمام مضيفتها قطر.