افتتحت امس جولة جديدة من المحادثات بين النظام السوري والفصائل السورية المعارضة في أستانا تهدف إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سورية التي تعمل على إنشائها موسكو لتهدئة الوضع.
وأشارت وزارة الخارجية الكازاخستانية إلى أن محادثات «على مستوى الخبراء» عقدت امس بين ممثلي الدول الثلاث الراعية للمفاوضات، وهي روسيا وايران وتركيا، لوضع أسس المحادثات المباشرة بين النظام السوري والمعارضين التي ستجري اليوم وغدا.
وتتناول هذه الجولة من المفاوضات، وهي السادسة في العاصمة الكازاخستانية منذ بداية العام، ترسيم حدود مناطق خفض التوتر في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية قرب دمشق.
ونشرت روسيا قوات من شرطتها العسكرية في جنوب البلاد وفي الغوطة الشرقية وفي بعض المناطق القريبة من حمص في إطار إنشاء مناطق خفض التوتر، للتوصل الى وقف دائم لإطلاق النار في سورية.
وأثير موضوع إنشاء منطقة خفض توتر رابعة في جنوب سورية خلال المحادثات الأخيرة في أستانا في يوليو.
ويأمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان ديميستورا إطلاق محادثات سلام «حقيقية ومهمة» في أكتوبر بين النظام والمعارضة في جنيف.
وأشارت الصادر إلى أن الحكومة السورية ستشارك في هذه الجولة بوفد يترأسه المندوب السوري الدائم في منظمة الأمم المتحدة بشار الجعفري فيما يترأس وفد المعارضة المسلحة رئيس أركان الجيش السوري الحر أحمد بري.
وأضافت ان روسيا ستشارك أيضا في هذه الجولة بوفد يترأسه المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى سورية الكسندر لافرنتيف فيما يمثل الولايات المتحدة نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد.