باريس ـ داود رمال
اليوم الثاني من زيارة الرئيس ميشال عون الى باريس كان حافلا، فقد التقى صباحا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، ووزير المالية برونو ليمييز، ومن ثم زار بلدية باريس، واستقبلته رئيستها آن ايدالفو، وافتتح معها شارعا باسم الشاعر اللبناني جبران خليل جبران.
ورحبت ايدالفو بالرئيس عون باللغة العربية، قائلة: أهلا بكم في باريس، واعدة بتحسين لغتها العربية، وقالت ان وجودكم هنا يعني ان لبنان وقف مجددا، ان بلدينا متحدان ومن دون لبنان لما كانت باريس على ما هي عليه الآن، حيث يوجد فيها 80 ألف مواطن من اصل لبناني لم ينسوا أصولهم اللبنانية.
وقالت عمدة باريس: ندعم المسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد بالشرق، ولن نسمح بهدم الحرية التي يمثلها لبنان، ثم خلصت الى توجيه التحية لشجاعة لبنان الذي دفع ثمنا غاليا نتيجة الأزمات التي تواجه الشرق الأوسط، من خلال استقباله مليونا ونصف مليون لاجئ سوري.
الرئيس عون رد باللغة الفرنسية متناولا قضية النازحين السوريين الذين تشاركنا معهم ست سنوات مدارسنا ومستشفياتنا وأعمالنا وأرضنا، واليوم أصبح من الضروري تنظيم عودتهم الى المناطق المستقرة في سورية، وشدد على واجب الأمم المتحدة المساعدة في إعادة النازحين الى بلادهم بدلا من مساعدتهم على العيش في مخيمات غير انسانية، فيتركونها ويذهبون الى أوروبا بطرق غير قانونية.