فجرت رسالة كتبتها الصديقة السابقة الراحلة، للممثل الأميركي جيم كاري، العديد من الأسرار غير المتوقعة والمزاعم التي تتطلب تأكيدا.
ويعود تاريخ الرسالة التي وجدت بالكمبيوتر الشخصي لكاثريونا وايت إلى عام 2013.
وقد تم رفع دعوى قضائية ضد الممثل الهوليــوودي ابن الـ 55 عاما، بعد أن ماتت فنانة المكياج الإيرلندية، كاثريونا وايت، منتحرة إثر تناولها جرعة زائدة من العقاقير التي تستلزم وصفة طبية وذلك سنة 2015.
ويقول المحامون الموكلون من قبل زوجها مارك برتون ووالدتها بريجيد سويتمان إن كاري استخدم «الثروة والنفوذ والشهرة» لتوفير الدواء الذي أدى لنهايتها، زاعمين أنه قام أيضا بإعطائها عقاقير مؤذية أخرى عام 2013 وتسبب في نقل أمراض لها.
وجاء في المذكرة المزعومة، التي كتبتها العشيقة السابقة، وسلمت لمجلة بيوبل من قبل المحامي فيليبو مارشينو وبريجيد ومارك، أنه بعد الفحص القانوني لجهاز «الآي باد» الخاص بوايت، وجد أنها كتبت بتاريخ 8 أبريل 2013، أن كاري قدم لها عقاقير ومخدرات أضرت بها، وطلبت منه الاعتذار عن ذلك.
وكتبت له: «التقيت بك، قدمت لي الكوكايين والإيذاء العقلي والمرض.
وفعلت أشياء جيدة بالنسبة لي ولكن مع ذلك نقلتني إلى الحضيض كإنسان، يا جيم».
وتابعت: «وعدت مستر جيكل وبدلا من ذلك حصلت على هايد، ولأني أحبك كنت عالقة بك طوال العام، وقد رميتني بعد أن أخذت كل شيء مني».
من جانبه، رفع جيم كاري، الجمعة، شكوى يشكك فيها في كل ذلك، قائلا إن أفراد عائلة وايت، بمن فيهم زوجها ووالدتها، والمحامون رفعوا الشكوى ضده بزعم الوفاة غير المشروعة في عام 2015، وذلك في محاولة منهم لابتزازه للحصول على مبالغ مالية كبيرة.