يدافع برشلونة عن ريادته الدوري الاسباني لكرة القدم في وقت «عصيب» عندما يحل ضيفا على اتلتيكو مدريد اليوم في العاصمة مدريد في المرحلة الثامنة في أول اختبار حقيقي له هذا الموسم.
وحقق برشلونة العلامة الكاملة في المباريات السبع التي خاضها حتى الآن ويبتعد بفارق 5 نقاط عن اشبيلية الذي يحل ضيفا على اتلتيك بلباو، و6 نقاط امام اتلتيكو مدريد الذي يتقاسم المركز الثالث مع فالنسيا.
على ملعب «متروبوليتانو» تنتظر برشلونة مهمة صعبة امام اتلتيكو مدريد في سعيه الى إضافة ثلاث نقاط وتعزيز موقعه في الصدارة.
ويعول برشلونة على نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي الذي خاض جميع مباريات النادي الكتالوني في الليغا، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 11 هدفا، بالإضافة الى هدفين في مسابقة دوري ابطال اوروبا في مرمى عملاق يوفنتوس وايطاليا جانلويجي بوفون.
من جهته، يطمح اتلتيكو مدريد الى تعويض سقوطه المخيب في فخ التعادل مع مضيفه ليغانيس في المرحلة الماضية، وتحقيق فوزه الثالث على التوالي في 3 مباريات على ملعبه الجديد وبالتالي تقليص الفارق بينه وبين ضيفه برشلونة.
من جانبه، يأمل ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان في مواصلة صحوته عند ملاقاة المضيف خيتافي الثاني عشر.
واستعاد ريال مدريد توازنه في المرحلتين الأخيرتين بانتصارين متتاليين عقب خسارته في معقله سانتياغو برنابيو أمام ريال بيتيس وبداية متعثرة على ارضه (تعادلان وخسارة).
ويمني نجم ريال مدريد الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو النفس بفك النحس الذي يلازمه في الليغا وافتتاح رصيده التهديفي هذا الموسم.
ويلعب ايضا اتلتيك بلباو مع اشبيلية، والافيس مع ريال سوسييداد.
إيطاليا
يشهد افتتاح المرحلة الثامنة من بطولة ايطاليا قمتين كبيرتين، فيحل نابولي المتصدر ضيفا على روما الخامس، ويستضيف يوفنتوس الثاني وبطل المواسم الستة الماضية لاتسيو الرابع.
يتصدر نابولي الترتيب برصيد 21 نقطة من سبعة انتصارات، بفارق نقطتين امام يوفنتوس الثاني وانتر الثالث، والفرق الثلاثة هي الوحيدة التي لم تتعرض لأي خسارة حتى الآن في البطولة.
ويأتي لاتسيو رابعا وله 16 نقطة، بفارق نقطة امام روما الخامس (تأجلت مباراته مع سمبدوريا في المرحلة الثالثة بسبب الامطار)، وميلان سابعا برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة خلف تورينو.
حقق نابولي العلامة الكاملة حتى الآن بسبعة انتصارات آخرها على كالياري 3-0 قبل فترة التوقف فانفرد بالصدارة بعد تعادل يوفنتوس مع اتالانتا 2-2.
وبدوره، يريد يوفنتوس استعادة توازنه محليا بعد تعثره امام اتالانتا عندما يستضيف لاتسيو، آملا في الوقت ذاته بأن تكون نتيجة مواجهة روما ونابولي في مصلحته لانتزاع الصدارة.