ناصر العنزي
عاد المدرب الصربي رادويكو إفراموفيتش «رادي» 69 عاما بعد أن عمل في الكويت لفترة طويلة، وأبرز إنجازاته التأهل إلى أولمبياد سيدني «2000» بعد ان اجتاز تصفيات قوية جمعته مع السعودية وقطر في مباريات شهدت تألق نجوم الأولمبي آنذاك في مجموعة ضمت شهاب كنكوني وبشار عبدالله وفرج لهيب وعادل عقلة وسعدون الشمري ويوسف اليوحة ومبارك عبدالعزيز وحمد الطيار وناصر العثمان وخلف السلامة وبدر الشمري وآخرين والذين نجحوا في تسجيل انجاز كبير.
عودة رادي مرة أخرى للعمل مدربا بنادي التضامن تختلف كثيرا عن مهمته السابقة، حيث إن تدريب المنتخب ليس مثل تدريب الفرق، فالمهمة مع المنتخبات تكون بنظام التجمع للمشاركة في بطولة مجمعة أو تصفيات ويأتي للمدرب النخبة من لاعبي الأندية، أما تدريب الفرق فتكون المنافسة لموسم كامل مع فرق متعددة يتخللها غيابات وإصابات مما يجعل المدرب بحاجة إلى التركيز الشديد مع كل جولة من البطولات.
مهمة رادي مع التضامن «تغييرية» في أسلوب اللعب وتشكيل فريق قادر على فهم أسلوب المدرب خلال الفترة المقبلة، ورادي من المدربين «الملتزمين» في خططهم لكنه بالطبع بحاجة إلى لاعبين قادرين على تنفيذ ما يريده ولن يتأتى له ذلك خلال فترة بسيطة بعدما غاب طويلا عن الملاعب الكويتية، وإن لم يوفق رادي مع فريقه في الموسم الحالي فإنه بالتأكيد يحتاج لموسم آخر لحصد ما بدأه مع التضامن ولسان حاله يقول «تدريب الفرق ليس مثل المنتخب».