ناصر العنزي
يميل المدربون كثيرا إلى اللاعبين الذين يجيدون اللعب في مراكز الخطوط الثلاثة للاستعانة بهم عند الحاجة، وليس مستغربا أن يجيد لاعب اللعب في مركزي الدفاع والوسط أو ينتقل من الوسط للهجوم، والمدرب السابق لمنتخب الكويت التشيكي ميلان ماتشالا اشرك لاعب السالمية حسين الخضري في جميع مواقع خط الدفاع وفي كل الجهات في خط الوسط، وأحسن الخضري في مهامه وسجل هدفين في دورة الخليج الـ١٣ في مسقط عام ١٩٩٦ ساهما في تحقيق اللقب للأزرق عن جدارة.
مدرب السالمية عبدالعزيز حمادة من أبناء الاحمدي وبدايته مع الشباب ولعب في كل مراحله السنية في مركز الظهير الأيمن، وكان يجيد الانطلاق لمساندة الهجمات إلى جانب مجموعة طيبة من اللاعبين حققوا بطولة الدوري للشباب تحت ٢٠ سنة في منتصف الثمانينيات ومنهم جابر الزنكي ومشعل سعيد وحيدر صابر وأحمد صابر ومحمد المطيري وخالد صالح وبدر الزنكي.
انتقل حمادة إلى السالمية بعد ذلك ولعب أساسيا مع نجوم السماوي آنذاك علي مروي وبشار عبدالله وجاسم الهويدي ووليد البريكي وباسل عبدالنبي وعادل يوسف وغيرهم، وحققوا بطولات في الدوري والكأس، ولعب حمادة في خط الوسط وشارك ايضا مهاجما وسجل أهدافا، وبذلك يكون مدرب السالمية الحالي قد لعب في مراكز الدفاع والوسط والهجوم لعله يجد من لاعبيه من يتقن ميزاته الثلاث.