كان ألفارو موراتا نجم نادي تشلسي وروميلو لوكاكو مهاجم مان يونايتد يمران بفترة ابتعاد عن التسجيل، قبل موقعة ستامفورد بريدج، لكن المهاجم الإسباني خرج منتصرا وسجل هدف اللقاء الوحيد في القمة.
ولم يسجل المهاجمان، المنضمان في صفقتين ضخمتين قبل انطلاق الموسم الجاري، أي هدف في آخر 6 مباريات في كل المسابقات قبل المباراة، وتسببت إصابة موراتا في التأثير على انطلاقته القوية، بينما يعاني لوكاكو من افتقاره للفاعلية.
وفي أول 7 مباريات في الدوري هذا الموسم، صنع اليونايتد 22 فرصة للوكاكو، وسجل المهاجم البلجيكي 7 أهداف، أما في آخر 3 مباريات في الدوري، والتي شهدت إخفاق لوكاكو، صنع الفريق 5 فرص له.
وبدأ موراتا، الذي كشف في سبتمبر الماضي أنه رفض الانتقال إلى اليونايتد في فترة الانتقالات، الموسم بشكل رائع وسجل 3 أهداف أمام ستوك سيتي، قبل أن يتعرض للإصابة أمام مان سيتي المتصدر.
وكان لوكاكو (24 عاما) مرشحا بقوة للانتقال إلى البلوز قبل أن ينضم لليونايتد مقابل 75 مليون إسترليني وهو ما أضاف بعدا مثيرا خلال القمة بين الغريمين.
وسنحت أكثر من فرصة لمهاجم الماتادور البالغ عمره 25 عاما، ليجعل انتصار تشلسي أكبر، لكنه لم يتمكن من هز شباك مواطنه ديفيد دي خيا سوى مرة وحيدة، ورغم الهدف الذي سجله أظهر موراتا لماذا دفع البلوز حوالي 70 مليون إسترليني، في صفقة قياسية للنادي لضمه من ريال مدريد.
وسدد موراتا 3 كرات على المرمى خلال المباراة، ويعد هذا رقما جيدا في ظل وجوده بين 3 مدافعين أقوياء.
وكانت ليلة لوكاكو أقل نجاحا، وسدد مرة وحيدة على المرمى، وكانت هذه المحاولة من خارج منطقة الجزاء، بينما أخفق المهاجم البلجيكي في ترك بصمة مؤثرة، حيث لم يلمس لوكاكو الكرة أي مرة في منطقة جزاء تشلسي.
وإذا كان اليونايتد يريد تعويض تأخره بـ 8 نقاط عن مان سيتي المتصدر، فإن لوكاكو يجب أن يقدم المزيد أمام فرق القمة.
وعلى مدار 38 مباراة أمام أفضل 6 فرق في الترتيب، منذ انتقال لوكاكو إلى إيفرتون في 2014، سجل المهاجم 5 أهداف من 83 تسديدة.
وعلى مدار الموسم الحالي، تصب الإحصاءات في مصلحة موراتا فيما يتعلق بمتوسط تسجيل الأهداف في المباراة ونسبة دقة التسديدات، إضافة إلى عدد أكبر من اللمسات في منطقة جزاء المنافس على مدار 90 دقيقة.