- المعارك الانتخابية بدأت في الأهلي والزمالك
القاهرة - سامي عبدالفتاح
يؤدي اليوم منتخب مصر لكرة القدم تدريبه الوحيد في غانا استعدادا لمباراة الغد امام «النجوم السوداء» في آخر جولات تصفيات كأس العالم، عن المجموعة الخامسة، والتي فاز «الفراعنة» ببطاقتها بالفعل مما يجعل مباراة الغد مجرد لقاء دولي للفريقين وتجربة مهمة لا تؤثر نتيجتها على تأهل المنتخب المصري لمونديال روسيا 2018.
وكانت بعثة المنتخب المصري قد وصلت أمس الى العاصمة الغانية أكرا بطائرة خاصة، ثم استقلت حافلة الى المدينة التي تبعد عن العاصمة نحو ساعتين ونصف الساعة، والتي ستقام فيها المباراة. ومن المقرر ان تعود البعثة في اليوم التالي للمباراة.
وتضم البعثة 24 لاعبا هم: أحمد فتحي وشريف إكرامي وعبدالله السعيد وسعد سمير ورامي ربيعة ومؤمن زكريا (الأهلي)، وأحمد الشناوي وطارق حامد وعلي جبر (الزمالك)، ومحمد عواد (الإسماعيلي)، وعصام الحضري (التعاون السعودي)، ومحمود عبدالرازق «شيكابالا» (الرائد السعودي)، وأحمد المحمدي (أستون فيلا الإنجليزي)، ومحمد النني (أرسنال الإنجليزي)، وأحمد حسن كوكا (سبورتنغ براغا البرتغالي)، وعمر جابر (بازل السويسري) ومحمود عبدالمنعم كهربا (اتحاد جدة السعوي)، وعمرو جمال (بيتدفيست ويتس الجنوب أفريقي)، ومحمود حسن تريزيغيه (قاسم باشا التركي)، وعمرو وردة (اتروميتوس اليوناني)، وكريم حافظ (لانس الفرنسي)، ورمضان صبحي (ستوك سيتي الإنجليزي)، وسام مرسي (ويغان الإنجليزي)، وعمرو مرعي (النجم الساحلي التونسي)، بجانب أعضاء الجهاز الفني والاداري والطبي، ومجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بالكامل، على أن يترأس البعثة عضو مجلس الادارة د.كرم كردي.
وقبل مغادرة القاهرة، أبدى المدير الفني للمنتخب المصري، الأرجنتيني هيكتور كوبر سعادته البالغة بالفترة التي يقضيها في تدريب الفراعنة.
وقال إن منتخب مصر يمتلك في الوقت الحالي جيلا رائعا من اللاعبين، يستطيع الوصول به إلى منصات التتويج وأكمل: جميع اللاعبين لديهم طموحات كبيرة مع منتخب بلادهم، وهذا سر النجاح في الفترة الأخيرة.
وعن إمكانية مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مونديال روسيا، علق قائلا: بكل تأكيد أتمنى الفوز عليهم، فأنا حاليا أمثل منتخب مصر.
معارك انتخابية
يوما بعد يوم تلتهب المنافسة بين محمود طاهر ومحمود الخطيب على رئاسة النادي الاهلي في الانتخابات المقررة يوم 30 الجاري، كما يسعى كل منهما الى ان يكون فوزه بالمنصب مصحوبا بفوز كامل قائمته.
وكشف محمود الخطيب عن أنه لم يكن يفكر في خوض انتخابات القلعة الحمراء، لكنه وجد النادي في حاجة لخدماته، مضيفا خلال جولة انتخابية امس، بمقر النادي في الجزيرة «لو كنت قدمت شيئا للأهلي كلاعب، فإنني سعيت أيضا لخدمته على الصعيد الإداري، منذ اعتزالي، وحتى وصولي إلى منصب نائب الرئيس».
وأشار إلى أنه أدار المكتب التنفيذي للأهلي، لمدة 10 سنوات، معتبرا أنه أمر يحسب له، خاصة أن الجميع يرى المكتب التنفيذي بمنزلة «مطبخ النادي».
وتابع: تمسكت بأن يكون كل أعضاء قائمتي، من أبناء الأهلي، لأنهم الأكثر دراية باسم وحجم وشعبية النادي، ويعلمون جيدا نظام العمل داخله.
وفجر الخطيب مفاجأة كبرى، بأنه رفض استقالة عضو المجلس الحالي، مهند مجدي، بعد انضمامه إلى قائمته الانتخابية، لأن هذه الاستقالة كانت ستسقط مجلس الإدارة الحالي برئاسة محمود طاهر «المعين»، والذي يضم 6 أعضاء فقط.
وقال: لكني رفضت ذلك، خاصة أن استقالته تعني حل المجلس الحالي قانونيا، حيث سيكون وقتها عدد أعضائه أقل من النصاب المطلوب، لذلك طالبت مهند بضرورة استكمال رحلته مع المجلس، حفاظا على استقرار الأهلي.
في المقابل، طلب طاهر، والمرشح على المنصب ذاته في الانتخابات المقبلة، دعوة الخطيب منافسه في الانتخابات لمناظرة.
وفي المعركة الانتخابية في الزمالك، هدد أحمد سليمان، المرشح لرئاسة نادي الزمالك، بالانسحاب من الانتخابات مع قائمته، في حال التعنت ضد هاني العتال، عضو القائمة، والإطاحة به من السباق بعد ان رفضت ادارة النادي قبول اوراقه بدعوى ان العتال مطلوب في بعض القضايا المالية.
وتوجه سليمان إلى النادي مع قائمته، وقوبل بحفاوة كبيرة من جانب قطاع واسع من الأعضاء، رغم تخوف البعض بسبب الكاميرات الموجودة بمقر القلعة البيضاء، والتي ترصد كل شيء لمرتضى منصور، رئيس النادي.
وبمجرد وصول سليمان إلى النادي، خرج صوت مرتضى، عبر مكبرات الصوت ليؤكد عدم السماح بالدعاية الانتخابية داخل الزمالك، ويدعو الأعضاء لعدم الالتفاف حول سليمان.