ناصر العنزي
تفاعلـت الجماهيــــر القدساوية مع عودة الرئيس السابق فواز الحساوي لمساندة فريقهم بعد قطيعة دامت ٣ سنوات بينه وبين مجلس الإدارة وصلت إلى تراشق إعلامي لا يخفى على أحد بسبب التفاوت في وجهات النظر عقب تقديم الحساوي استقالته من الرئاسة، وبعد استقالة رئيس جهاز الكرة سعود بوحمد اثر الخسارة من الكويت في الدوري الممتاز، ذكرنا أن الحالة القدساوية في الوقت الحالي بحاجة إلى شخصيتين على مستوى الشيخ طلال الفهد «عافاه الله» والمتواجد في رحلة علاج والحساوي.
«القدساويون» استبشروا خيرا بسرعة استجابة الحساوي للمساهمة في إعادة الفريق كما كان عليه بعدما احتل مركزا لا يناسبه في الدوري الممتاز، وأمامه أيضا كأس سمو ولي العهد التي سيلاقي بها السالمية يوم السبت المقبل بعدما اعتاد الأصفر المنافسة على البطولة، ووضح تغير الحالة المعنوية للاعبين الذين يبحثون، وهذا من حقهم، عمن يقدر جهودهم عند تحقيق الفوز وتقديم المستوى الجيد.
عودة الحساوي أو «فزعته» لفريقه تستحق الإشادة ويجب أن تقابل من مجلس إدارة القادسية بالجميل ونسيان ما حدث من جفاء وقطيعة طيلة السنوات الماضية، وان يتم تعيينه رسميا كرئيس عام الكرة ومنحه الصلاحيات دون تدخل إن رغب في أن تكون عودته رسمية، ولا يخفى على أحد أن كل الفرق الآن تحتاج إلى من يعاملها باحترافية كما هو المعمول به بنادي الكويت الذي سيطر على بطولات الموسم الماضي.
القادسية كيان رياضي يرفع ويخفض من مستوى اللعبة ومنافسوه قبل مشجعيه يريدونه قويا في كل الحالات من أجل المنافسة، ويهمنا أن يكون الأصفر في أفضل حالاته إداريا وفنيا بعد أن حامت حوله المشاكل منذ بداية الموسم، وبعد «المصالحة» بين مجلس الإدارة وزميلهم الغائب فواز الحساوي بدأت جماهيره تردد «رادين بقوة».