كشف تحقيق ملكي بريطاني أن متسولين يكسبون 300 جنيه إسترليني يوميا من التسول على أعتاب قصر «وندسور» الذي تقضي فيه الملكة البريطانية الكثير من العطلات الرسمية.
ووفقا للتحقيقات ـ التي نشرتها صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية ـ يعمل المتسولون في مجموعات، ويتناوبون في الدوام والمواقع من أجل كسب 2000 جنيه استرليني في الأسبوع.
وقال فيليب بيكنيل نائب رئيس المجلس الملكي لقصر وندسور، إن حكومته المحلية تلقت «شكاوى» عديدة من مواطنين حول الأمر.
ولاحظ التحقيق سلوك أحد المتسولين الذي تنقل إلى ثلاثة مواقع خلال ساعة واحدة نظرا لازدحام تلك الأماكن، ويعتقد أن مجموعات المتوسلين تلك تتجه إلى المواقع الشعبية اعتمادا على وقت الازدحام في اليوم.
وأضاف بيكنيل أنه يمكن كسب من 200 - 300 جنيه إسترليني بالتسول أمام القصر، وأنهم ينجذبون إلى المكان الذي يتدفق فيه المال.
وأشار التحقيق إلى أن سكان وندسور بدأوا يلاحظون زيادة عدد المتسولين المنتشرين حول المدينة، حيث قال عامل متجر «إنهم يتزايدون. لقد عشت هنا لمدة 20 عاما، لكن هذا بدأ قبل بضع سنوات فقط».
وتحاول الشرطة بانتظام نقل المتسولين على أمل تخليص قصر وندسور من المشكلة المتزايدة، لكن بيكنيل يعتقد أن هذا بلا جدوى، قائلا «في الواقع، ليس هناك حل سهل. إن الأمر لا طائل منه لأن الشرطة تنقل المتسولين وبمجرد خروجهم يرجعون مرة أخرى».
وخلص إلى القول إن «هؤلاء الناس يحتمل أن يكونوا مدمنين على الكحول أوالمخدرات أو كليهما، أو يعانون من حالة عقلية، لذلك هؤلاء الناس قد لا يكونون بالضرورة عقلاء».